تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يحاول تنفيذ تسونامي شيعي.. هكذا يقرأ "حزب الله" "أُمَّ معاركه" في بعلبك - الهرمل

Lebanon 24
28-04-2018 | 00:04
A-
A+
يحاول تنفيذ تسونامي شيعي.. هكذا يقرأ "حزب الله" "أُمَّ معاركه" في بعلبك - الهرمل
يحاول تنفيذ تسونامي شيعي.. هكذا يقرأ "حزب الله" "أُمَّ معاركه" في بعلبك - الهرمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": الكلمة المتلفزة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الموسم الانتخابي سيوجّهها في 29 من الشهر الجاري الى الناخبين الشيعة في دائرة بعلبك ـ الهرمل، ويُتوقع أن تتّسم بنبرة عالية، بهدف شدّ العصب الانتخابي لديهم لأعلى نسبة ممكنة.

 

تسود داخل الحزب قراءةٌ سياسية حول رؤيته للمعركة الانتخابية في بعلبك ـ الهرمل، وهي بكل الاعتبارات تبدو لافتة لجهة مدى أهمّيتها بالنسبة اليه.

 

وفي صلب هذه القراءة، توجد مقاربة متكاملة تركّز على اعتقاد الحزب بأنّ "الحربَ الناعمة" الخارجية ضده، تتّسم بأنها تسعى بعناد عبر تبنّيها مروحة عقوبات، الى خلق حالة إرباك في العلاقة بين الحزب وقاعدته الاجتماعية توصّلاً الى زعزعة تحالفها معه.

 

وخصوصية منطقة بعلبك ـ الهرمل ضمن هذا الهدف، تكمن في أنها تشكّل النقطة الرخوة داخل ديموغرافيا قاعدة الحزب الشيعية، ولا يعود ذلك لكون ابناء بعلبك - الهرمل، اقلَّ وفاءً في دعمهم من بقية ابناء مناطق الشيعة الاخرى، بل لأنّ ظروف هذه المنطقة صعبة وتركيبتها الاجتماعية حساسة ومعقّدة وسجلّها راهناً كما بالأمس، مليء بنتائج انعكاسات مشكلات تقصير الدولة في حقها. لكنّ الحزب يعتبر أنّ الاصوات التي تُحمّله مسؤولية استمرار التقصير في حق بعلبك ـ الهرمل، ليست مُحِقة.

 

فالحزب ـ ودائماً بحسب قراءته عينها- موجود في هذه المنطقة منذ العام 1981، بدايةً عبر الحرس الثوري الإيراني ولاحقاً بنحوٍ مباشر. وطوال هذه الفترة قدّم الحرس والحزب كثيراً لأبنائها بغية جعلهم قادرين على تجاوز ضائقتهم، وذلك على مستوى التدفئة ومُنَح التعليم وتعويض مواسمهم الزراعية التي غالباً ما تواجه مشكلاتِ جفافٍ وسوءَ تخطيط على مستوى تصريف إنتاجها.

 

ويستنكف الحزب عن التصريح بهذه الوقائع في حوارته مع ابناء بعلبك - الهرمل، حتى لا يتّهموه بأنه يمنّنهم، على رغم أنّ بعض قياديّيه يطرح حالياً ضرورة التذكير بها لرفع الحيف عن "حزب الله".

 

والواقع أنّ رؤية الحزب لموقع بعلبك - الهرمل كنقطة رخوة دخل داخل بيئته الاجتماعية تستهدفها "الحرب الناعمة" الخارجية ضده، جعل قيادته، وفي مقدّمها السيد نصرالله، توليها عناية خاصة لحالة الاعتراض الاجتماعي فيها، في مناسبة استحقاق الانتخابات النيابية.

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك