اندلعت "حرب" كلامية بين منسقيْ الحزب "التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" في برلين، حيث تجري المرحلة الثانية من عملية اقتراع المغتربين.
وفي التفاصيل أنّ منسق "الاشتراكي" أوضح "هناك أشخاص تمّ تسجيلهم ولم ترد أسماؤهم على لوائح الشطب"، لافتاً إلى أنّه "تمت مراجعة السفير وأبدى تعاوناً واللوم يقع على وزارة الخارجية".
من جهته، ردّ منسّق التيار الوطني الحر في برلين على كلام منسق "الاشتراكي" قائلاً: "ما حصل مع الحزب الاشتراكي خطأ غير مقصود ووزير الخارجية لا يتحمل مسؤوليته إنما وزارة الداخلية".
وكان المشرف على غرفة العمليات في وزارة الخارجية أكّد أنّه تتم معالجة المشكلات التي سجّلت خلال المرحلة الثانية من عملية اقتراع المغتربين، مبيناً أنّها "أمور بسيطة كأخطاء في كتابة الاسماء او عدم ادراج اسماء ناخبين او تسجيلهم في مناطق بعيدة".
ولاحقاً، أعلن عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي مسؤول مكتب الاغتراب بهاء ابو كروم، "ان الحزب يواكب العملية الانتخابية للمغتربين منذ افتتاح صندوق أول قلم في اوستراليا"، مؤكدا الاستمرار حتى اقفال آخر قلم في أميركا وفنزويلا وغيرها.
وقال: "لدينا مندوبون على امتداد دول العالم وتتابع ماكيناتنا الانتخابية عمليات التصويت وهدفنا تحقيق أكبر كتلة من الناخبين، حيث يتابع محازبونا وانصارنا وصول المقترعين والمشاركة بالعملية الانتخابية".
واضاف: "نتعاطى مع كل الاخطاء بايجابية، رغم كثرتها ورغم الفوضى التي عمت والكثير من الشوائب بسبب ورود اسماء اشخاص على لوائح مراكز انتخابية بعيدة جدا عن مدنهم وكذلك ورغم ان وزارتي الداخلية والخارجية رفضتا تزويدنا لوائح الشطب، رغم كل ذلك قررنا التعاطي بايجابية وانفتاح لانه ما يهمنا هو الهدف الاساسي اشراك المغتربين في الانتخابات النيابية. وقد عممنا على مندوبينا بعدم التشنج وافتعال المشاكل وافادتنا بكل المشاكل كي يتسنى لنا تداركها في المرة المقبلة.