تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لوموند": رهان على 10 مقاعد نيابيّة لـ"حزب الله".. وعيونٌ دولية على هذه الدائرة!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
03-05-2018 | 05:13
A-
A+
"لوموند": رهان على 10 مقاعد نيابيّة لـ"حزب الله".. وعيونٌ دولية على هذه الدائرة!
"لوموند": رهان على 10 مقاعد نيابيّة لـ"حزب الله".. وعيونٌ دولية على هذه الدائرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسيّة مقالاً تحدّثت فيه عن الإنتخابات النيابيّة اللبنانية المقبلة، والمزمع إجراؤها في السادس من أيار المقبل، وخصّصت بالذكر دائرة بعلبك – الهرمل.


وتوقّعت الصحيفة أنّ يُسجل للحزب "تراجع طفيف" في معقله في البقاع، معتبرةً أنّ ذلك التصويت المحلّي له بعد إقليمي، لافتةً الى أنّ نتائج هذه الدائرة، سيتم فحصها بعدسة مكبّرة على الساحتين اللبنانية والدولية. والرهان في هذه المنطقة هو معرفة إذا كان "حزب الله" وحلفاؤه سيتمكّنون من المحافظة على أغلبية المقاعد النيابيّة التي تمثّل هذه الدائرة، وهي 10 (6 للشيعة، 2 للسنّة و2 للمسيحيين).

وأضافت الصحيفة: "نظرًا للتصعيد المستمرّ بين مؤيدي وخصوم إيران في الشرق الأوسط، فإنّ أي تراجع للحزب، الذي يعدّ الذراع المسلّح لإيران في المنطقة، والمشارك في الحرب السورية، سيكون له صدى خارج لبنان".


ونوّهت "لوموند" الى أنّ ثلاثة أرباع المقترعين - البالغ عددهم جميعًا 300 ألف- هم من الطائفة الشيعيّة، وقد اعتاد "حزب الله" أن يفوز بالإنتخابات هناك من دون بذل جهود، خصوصًا أنّ تلك المنطقة تعدّ المهد الأساسي لنشأة الحزب.


وخلال إنتخابات العام 2009، وبسبب الإنتخابات وفقًا للنظام الأكثري، تمكّن الحزب وحلفاؤه من الظفر بالمقاعد الموجودة، لكنّ اعتماد القانون الحالي، أسفر عن حالة من عدم التأكّد من الآتي. 


وقال أنطوان حبشي، وهو استاذ جامعي ينتمي الى "حزب القوات اللبنانيّة" المتحالف خلال الإنتخابات مع "تيار المستقبل" وبعض الشيعة المستقلين: "للمرّة الأولى منذ وقتٍ طويل، لن تصبّ النتائج في صالح "حزب الله"، فالقانون الجديد أعطى الفرصة للتغيير".

 من جانبه، قال علي عثمان، وهو مهندس شيعي شاب "هذه المنطقة لا تهمّ أحدًا، إنّها كثقبٍ أسود، أريد وجوهًا جديدة، فمنذ الإنتخابات الماضية، منذ 9 أعوام، لم يُفعَل شيء للمنطقة".  


مؤامرة دوليّة

من جهته، قال أسعد قارة، وهو  صاحب صيدليّة ومؤيّد للائحة "الكرامة والإنماء" برئاسة النائب السابق يحيى شمص: "حزب الله قويّ عندما تكون الدولة ضعيفة".


 كما أشارت الصحيفة الى أنّ هذا المشهد الجديد يُقلق "حزب الله"، وقد زاد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله خطاباته منذ أسابيع، مشددًا على مكافحة الفساد، وواعدًا بأنّ النواب والوزارء القادمين سيكترثون أكثر للمسائل الإقتصاديّة والإجتماعية.

 توازيًا، يُظهر مؤيّدو "حزب الله" خصومهم على أنّهم مقربون من واشنطن أو حتّى "حلفاء لداعش"، وأنّهم أعضاء "مؤامرة دوليّة" تهدف الى "كسر المقاومة".

الخطاب العسكري

في بعلبك، يؤدّي هذا الخطاب الى المحافظة على أعداد كبيرة من المناصرين، خصوصًا وأنّ كثيرين من شبّان البقاع قضوا خلال قتالهم ضد إسرائيل بين الأعوام 1982 و2000، كذلك فقد قضى كثيرون في سوريا منذ العام 2012، بحسب الصحيفة. 
 
 وفي صيف العام 2017، أعاد الحزب صورته كمدافع عن الأراضي اللبنانيّة عبر إبعاد المقاتلين عن عرسال، في شمال بعلبك. وعلّق "أبو علي" أحد سكان بعلبك بالقول: "قدّموا لنا دماءهم، لذلك سوف نهديهم أصواتنا".

(لوموند - لبنان 24)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك