كتبت صحيفة "الجمهورية": تزدحم الطريق الى بنشعي في قضاء زغرتا بصور المرشحين وبالشعارات الحماسية التي تؤشر الى صخب الانتخابات المرتقبة وحرارتها المرتفعة، أما منزل رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، الكائن في وسط الطبيعة الوادعة، فيسوده نوعٌ من السلام الداخلي الذي يعكس تصالحاً مع الذات من جهة واطمئناناً الى النتائج من جهة أخرى.
تبدو نبرة سليمان فرنجية مرتفعة عشيّة استحقاق 6 أيار. لا يتردّد في التأكيد أنه سيكون بعد الانتخابات في المحور الطبيعي الذي يشبهه في مواجهة كتلة العهد.
ينتقد بحدّة الانتهازيّينَ الذين ينقلون ولاءَهم من عهدٍ الى آخر لخدمة مصالحهم حصراً. يتّهم رئيسَ الجمهورية ميشال عون بالتدخّل مباشرةً في الانتخابات لدعم لوائح "التيار الوطني الحر"، بل إنه يرى أنّ تدخّلَ أجهزة السلطة هذه المرة هو الأوقح في تاريخ لبنان.
ويشدّد فرنجية على أنّ مكافحة الفساد تتمّ من خلال تجفيف ينابيعه في النظام وليس فقط عبر ملاحقة الفاسدين. ويهزأ من أولئك الذين لم يلتقطوا كما يجب "نكتة" أصهرة صدام وموسوليني وإنما تعاطوا معها بجدّية و"سَآلة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(جورج سولاج، عماد مرمل، مرلين وهبة، كلير شكر، وملاك عقيل - الجمهورية)