تشهد دائرة بعلبك الهرمل بلبلة على خلفية فرز الأصوات الانتخابية، حيث شكك رئيس حزب القوات سمير جعجع بعمليات الفرز، قائلاً عبر "تويتر" إن هناك "صناديق غير مختومة بالشمع الأحمر ولا تحتوي على محاضر رسمية موقعة، إنما مجرد صناديق مع أصوات، وصلت الى سرايا بعلبك".
وطالب جعجع "بتدخل وزير الداخلية نهاد المشنوق فورا ويستطلع ما يحدث من أجل إلغاء تلك الصناديق غير القانونية والمدسوسة عمداً بهدف اللعب بالنتائج في دائرة بعلبك-الهرمل".
بدورها، قالت الماكينة الانتخابية لتيار المستقبل إن "ضغوطاً من حزب الله تُمارس على القضاة ولجان الفرز لادخال صناديق مزوّرة بهدف إسقاط المرشح الفائز من تيار المستقبل والمرشح الفائز من "القوات" في بعلبك - الهرمل".
في هذا الوقت، توجّه وفد كبير من رؤساء بلديات ومخاتير قرى دير الأحمر في الى قائمقامية بعلبك لمنع حصول أي تزوير في عملية فرز الأصوات، وفق ما أفادت المؤسسة اللبنانية للارسال.
الى ذلك، ما زالت القوى الامنية تطوّق مبنى قصر العدل في مدينة بعلبك وتتخذ اجراءات مشددة وسط معلومات بان القضاة يعملون على فرز صندوقين كانا ضائعين ويعودان لقلمي اقتراع في النبي شيت وبدنايل ومجموعهما بين 600 و700 صوت يُعتقد بأنها من لون واحد وقد لا تؤثر على النتائج.
من جهته، نفى محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر، من أمام قصر عدل بعلبك وأمام وفد من منطقة دير الأحمر "كل ما يشاع حول إدخال عناصر حزبية صناديق أو مغلفات، فهذا الأمر لا أساس له من الصحة، وحتى الشائعة ذكرت في البداية أنهم دخلوا إلى سرايا بعلبك، وأنا في السرايا، كما أن السرايا لا علاقة لها بموضوع الفرز لكون الفرز يحصل في قصر العدل".
وتابع: "هناك قلمان أحدهما في بدنايل والآخر في النبي شيت كانت محاضرهما ضائعة، والقاضي لا يستطيع اتخاذ القرار بإلغائهما، لأن البرنامج لا يصدر نتيجة بدونهما، فالحل كان بإعادة فرز هذين الصندوقين اللذين هما من لون واحد".
وأكد أن "سيد قصر العدل وسيد القرار هو القاضي المكلف بهذا الموضوع، وفي حال أي إشكالية قانونية من الممكن ببساطة التقدم بطعن، أما الحديث عن تسيب أمني، فهو بدوره عار عن الصحة، فعناصر شعبة المعلومات لم ينم عناصرها منذ ليل أمس، وكذلك أمن الدولة وقوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش، كلهم كانوا متواجدين منذ البارحة، ولم يحصل أي شيء".
وتوقع "صدور النتيجة خلال نصف ساعة".