علَّق المستشار السياسي للرئيس نجيب ميقاتي، الدكتور خلدون الشريف، في حديثٍ لـ"عربي بوست"، على نتائج الانتخابات، التي حاز فيها الرئيس ميقاتي -الذي رأس "لائحة العزم"- 4 مقاعد مقابل 3 للرئيس سعد الحريري، الذي حاولَ دخول المدينة من أبواب مشايخها تارةً ومن نوافذ أخرى مرات أخرى.
وقال الشريف: "من الواضح أن المزاج اللبناني لم يعُد متخذاً بالشعارات والعناوين الكبرى؛ بل إن اللبنانيين يريدون من يحفظ ويحقق لهم حقوقهم من طِبابة وتعليم وغيرهما، وهذا ما أثر على نسبة الاقتراع في كل لبنان"، معتبراً أن تكتلَي الحريري والتيار الوطني الحر لم يقوما بما كان متوقعاً.
وفي ظل أجواء اليأس الشعبي، أوضح الشريف ما جرى في طرابلس، أكبر مدينة تحتضن الطائفة السنية بلبنان، قائلاً إن "ميقاتي كان مع الناس طيلة 9 سنوات -أي منذ الانتخابات الأخيرة- وحفظَ مصالح السنّة من جهة، والسِّلم الأهلي من جهة أخرى".
وأضاف أن "رباعية ميقاتي النيابية تعني أن بوصلة المدينة والبوصلة السنّية وبوصلة مصالح الناس يعبر عنها ميقاتي الذي كرَّسَ زعامةً سُنية".
كما لفت إلى أن الرئيس ميقاتي سيكون مع كل من يريد مصلحة المدينة ومن يسعى إلى مكافحة الفساد، مؤكداً أننا "ذاهبون نحو تحالفات جديدة".
وعما إذا كانت السعودية كفَّت يدها عن الحريري، الذي قال في بداية حملته الانتخابية "ذاهبون إلى الانتخابات من دون مصاري"، اكتفى الشريف بالقول: "من الواضح أن السعودية لم تتدخل في الانتخابات وتعاملت معها كاستحقاق لبناني بحت، ولعبت دور المراقب".
(عربي بوست)