تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أربعة أهداف أميركية بينها "حزب الله" وراء التصعيد العسكري بين سوريا وإسرائيل

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
11-05-2018 | 06:21
A-
A+
أربعة أهداف أميركية بينها "حزب الله" وراء التصعيد العسكري بين سوريا وإسرائيل
أربعة أهداف أميركية بينها "حزب الله" وراء التصعيد العسكري بين سوريا وإسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

فرض التصعيد العسكري بين سوريا وإسرائيل إستنفارا ديبلوماسياً على المستوى العالمي طوال اليومين الماضيين لمعرفة حدود المواجهة العسكرية كما شمولها أطرافاً أخرى معنية بالأزمة السورية، فغارات إسرائيل كما صليات الصواريخ السورية على الجولان المحتل إندلعت فور إعلان الرئيس الاميركي دولند ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني وسط امتعاض روسي مضمر وانزعاج اوروبي معلن، في نفس الوقت كادت مغامرة ترامب ان تشعل حربا عالمية بالواسطة لولا مسارعة إسرائيل للتوضيح بان جميع الاهداف التي قصفتها طائراتها كانت القيادة العسكرية الروسية على علم مسبق بها .

 

في هذا الاطار، كشفت مصادر ديبلوماسية متابعة للازمة السورية  لـ "لبنان 24" عن أسباب أميركية سمحت للجانب الاسرائيلي إقتحام الميدان السوري، تقود جميعها نحو هدف واحد وهو سحب النفوذ الايراني من سوريا وهي تتلخص بالآتي:

 

أولا: بقاء نحو 60 % من الاراضي السورية خارج سيطرة الجيش السوري مدعوما من الروس بل احكام قبضة واشطن على معظم مساحة سوريا عبر حلفائها  من الاكراد والمجموعات المعارضة السورية لافساح المجال أمام قوات عربية متعددة من الانتشار في مناطق المعارضة حلفائها والعمل على إنهاء داعش وجبهة النصرة كما تقويض الدور التركي في الشمال، الامر الذي يؤدي حكما الى إستحالة إستمرار حكم الاسد مستقبلا كما يؤدي لاضعاف روسيا على المدى البعيد .

 

ثانيا: إنسحاب ايران من سوريا كما القضاء على الميليشيات الشيعية التي تزداد نفوذا على الارض وتحديدا في مناطق شرق نهر الفرات حتى الحدود مع العراق، ويستحيل على الجانب الاميركي القبول ببقاء آلاف المقاتلين الشيعة الذي قدموا من بلدان مختلفة على غرار ما حصل مع الجانب السني، الملفت بأن المطلب الاميركي مطابق للمطلب الروسي وإن كان بشكل مختلف خصوصا وان الروس حاولوا في الفترة السابقة إقامة نوع من التوازن مع الميلشيات الشيعية لكن محاولاتهم بائت بالفشل .

 

ثالثا: قطع الطريق على حزب الله الحصول على صواريخ متطورة وموجهة عن بعد، حيث كشفت التقارير الامنية عن سعي ايراني حثيث لتأمين وصول صواريخ مشابهة للصواريخ التي يستعملها الحوثيون في حربهم مع السعودية، ما يعني امتلاك "حزب الله" سلاحاً نوعياً قد يؤدي الى قوة فائضة في الميزان العسكري في الشرق الاوسط، لذلك تركزت الغارات الاسرائيلية على مخازن الاسلحة في 50 هدفا مختلفا ابرزها محيط مطار دمشق الدولي .

 

رابعا: فرض واقع سياسي جديد من باب التغيير الحاصل على موازيين القوى على الارض لاجل تحريك المفاوضات لحل الازمة السورية بعد 7 سنوات من الحرب العبثية، وتنطلق واشنطن في هذا القرار من فشل كل المساعي المبذولة ودخول جولات المفاوضات الحاصلة ضمن مسارات متعددة نوعا من المراوحة، ما يفرض حكما إعادة تحريك جهود العملية التفاوضية ولكن وفق قواعد جديدة ابرزها اعطاء فرنسا دورا مباشرا كما إشراك الحلف العربي المناوىء للايران (السعودية، الامارات، مصر والاردن) في كل تفاصيل الحل المقترح بما في ذلك المرحلة الانتقالية والحكومة المؤقتة .

 

أما السؤال الذي يطرح نفسه حكما فحول إنفلات المواجهة العسكرية الحاصلة في سوريا وإحتمالات لجمها ديبلوماسيا خصوصا في ظل الاصرار السوري تهديد الامن الاسرائيلي من بوابة الجولان المحتل، الامر الذي حاول الطرف الروسي إستدراك حصوله منذ اللحظة الاولى عبر اتصالات مكثفة مع مختلف الاطراف لوقف التصعيد العسكري على قاعدة تحقيق الاهداف الاميركية خصوصا إقصاء نفوذ إيران عن سوريا طالما ان جميع التقديرات تفيد عن سعي اميركي حثيث لزعزعة استقرار ايران من الداخل في ظل الازمة الاقتصادية المتوقعة بعد إيقاف الاتفاق النووي .

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك