تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

النائب درويش: لإعادة الإعمار والاهتمام بالوضع الاقتصادي

Lebanon 24
11-05-2018 | 05:24
A-
A+
النائب درويش: لإعادة الإعمار والاهتمام بالوضع الاقتصادي
النائب درويش: لإعادة الإعمار والاهتمام بالوضع الاقتصادي photos 0
Documents 106156
Documents 106156 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تقبل عضو كتلة "العزم" النائب المنتخب الدكتور علي درويش التهاني بفوزه في الانتخابات النيابية في مكتبه في بلدة الحيصة بعكار، بحضور المنسق العام لتيار العزم في عكار الدكتور هيثم عز الدين، ووفود بلدية واختيارية، شعبية ودينية من مختلف قرى المنطقة والجوار.

وتوجه الدكتور درويش بالشكر إلى الحاضرين قائلاً: "معركة الانتخابات النيابية انتهت، وقد كنا على "لائحة العزم" جميعنا بقلب واحد، نمثل مختلف ألوان الطيف في طرابلس والمنية والضنية، وقد تمخضت المعركة عن فوز أربعة من أعضاء اللائحة، ودخولهم الندوة البرلمانية ليكونوا "كتلة العزم" وعلى رأسها دولة الرئيس نجيب ميقاتي. وهذا إن دل على شيء، فعلى أن أبناء طرابلس موحدون في ما بينهم، وانها كعاصمة ثانية، تختضن أبناءها بنفس الدرجة ونفس المستوى".

وأثنى الدكتور درويش على الاحتضان الشعبي له من الفئات التي تعتبر أن "آن الأوان لاستنهاض المجتمع، خاصة وأن المرحلة القادمة تستدعي منا جميعاً التكافل والتضامن في مسيرة تحسين ظروف أهلي وأحبتي في هذه المنطقة"، معتبراً أن نتيجة صناديق الاقتراع عبّرت عن التأييد الشعبي لصنع الغد، لأنه يحق لنا العيش بشكل أفضل مما نحن عليه.

ونوّه الدكتور درويش بالروح الرياضية التي سادت التنافس الانتخابي، مؤكداً أن الغد هو الهدف، وبالتالي "ندعو الجميع إلى المشاركة في صنع الغد، والكف عن المراوحة التي كانت سائدة بأسرع وقت ممكن. وهذا لا يكون إلا بالعمل والممارسة، وهذه الروحية هي التي ستثمر".

وخاطب الدكتور درويش المجتمعين بالقول: "أنتم كلفتموني، فالأمانة التي حملتموني إياها ليست تشريفاً وألقاباً، بل يجب أن نكون على أهبة الاستعداد للعمل، من خلال نفس قوي راغب في أن نكون صفاً واحداً. ونقول إننا نمثل عناوين عدة، أهمها كوننا عابرين للطوائف، والرغبة في إعادة الإعمار والاهتمام بالوضع الاقتصادي بالشراكة مع الجميع بغض النظر عن أي خلفية".

وأكد الدكتور درويش أن اختلاف الآراء لا يمنع التعاون للمصلحة العامة، والتضامن على إنماء مجتمعنا، وهذا سيكون هدفنا في البداية والوسط والنهاية".  

وأكد الدكتور درويش أنه رغم الشوائب التي سادت المرحلة الماضية، فإنه ينبغي العمل على تعزيز التآلف خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء. وبالتالي فمن الواجب علينا رفع منسوب الوعي والتكافل والتضامن لأن في ذلك خيراً للجميع، وهذا الأمر مطلوب من فئات المجتمع، لا سيما من رجال الدين والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية... لأن المرحلة هي مرحلة إعادة إعمار واستنهاض".

وأكد الدكتور درويش على أن "لنا خصوصيتنا المتكاملة مع أهلنا في المدينة. ولنا مؤسساتنا الخاصة وفي طليعتها المجلس الإسلامي العلوي، وكلنا يرغب أن يكون أكثر فاعلية وديناميكية في خدمة مجتمعه، وسنكون متكافلين ومتضامنين، مع احترامنا لكل الخصوصيات، فالأهم هو خدمة أهلنا والتنافس في الخير العام، انسجاماً مع قوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". كما اننا نذكر أننا أبناء الدولة اللبنانية التي ترعانا جميعاً، ونحمل هويتها، ولا يزايدن أحد علينا في الوطنية والعروبة والالتزام، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا طوينا الصفحة، رغم بعض السطور العالقة فيها، والمتمثلة في الموقوفين الذين قد يكون بعض الظلم قد لحق بهم، وهذا ما يفترض أن تبت به الدولة اللبنانية دون سواها، عبر مؤسسة القضاء الذي ينبغي أن يأخذ مجراه ليعطي كل ذي حق حقه".

وتابع درويش: "نتمنى أن تفتح صفحة جديدة ناصعة بيضاء، أول سطورها المشاركة والمحبة، وتبادل وجهات النظر لما فيه خير الوطن. ونحن نؤكد أننا على مسافة واحدة من الجميع، والكل أهلنا وناسنا، ولا نجتمع إلا على خدمة الناس وتحقيق رفاههم. ونؤكد أننا محبون لأهلنا وجيراننا وسنبقى كذلك".

وختم: "شكراً لكم، وأتمنى أن تبقى البسمة على وجوهكم، وهذه البسمة والتفاؤل هي من أوصلتني إلى شرف خدمتكم".

الشيخ حسن حامد

ثم ألقى عضو المجلس الإسلامي العلوي الشيخ حسن حامد كلمة قال فيها: "كلبناني محب مخلص صادق لأمته وعروبته وإسلامه وإنسانيته، أهنئ بلدي لبنان، بهذا الاستحقاق الذي مضى على خير والحمد لله، وإن شابته بعض الشوائب التي لا تكاد تذكر أمام مصلحة الوطن. لأن التفاعل بين أخ وأخيه، يمكن أن ينتج سوء تفاهم بين الوالد والولد. علماً أن كان هناك توجساً لدى المسؤولين في لبنان من حصول الاستحقاق، إلا أن مروره دليل كبير على أن اللبنانيين ينبغي أن يجتمعوا لأجل مصلحة وطنهم وبلدهم. لأن مصلحة لبنان واللبنانيين واحدة. من هنا فإن علينا ان نهنئ الجميع، لأن الانتخابات انتهت وفاز من فاز، فعلينا ان نبارك لأنفسنا بأنفسنا، لأن كلنا لبنانيون وكلنا مواطنون في هذا البلد".

ورأى الشيخ حامد أن " الاستحقاق قد تم، وإن كنا نتمنى أن يكون قانون الانتخاب أكثر فاعلية وحيوية، إلا انها تجربة إيجابية، ونحن نحتاج للتجارب لنصل إلى ما هو مرجو في البلد قانونياً واجتماعياً".

وتابع: " بقدر ما نحسن العيش معاً، نقدم النموذج والمثل الأعلى للعالم كل العالم. نعم لبنان هو رسالة إنسانية أخلاقية، ويمكن ان نجعل منه المدينة الفاضلة. وعلينا أن نحترم ونقدر قرار الشعب بكافة المقاييس".

وأضاف: "نحن أبناء هذه الطائفة، نعول كثيراً على الوحدة الوطنية في لبنان، بصرف النظر عن الاستحقاقات، ونخاطب السلطة بدءاً بفخامة الرئيس إلى كل مسؤول، لنطالب بوزارة للطائفة الإسلامية العلوية في لبنان، أسوة بغيرها، بغض النظر عن طبيعة الوزارة".

وبارك الشيخ حامد لنائبي الطائفة، متمنياً توفيقهما لما فيه مصلحة الناس، ومراعاة حقوق الطائفة، نظراً لطبيعة النظام اللبناني القائم على التوافق بين مختلف المكونات، معتبراً أن المجلس الإسلامي العلوي يجمع جميع أبناء الطائفة في أي مستوى كانوا، وهو المظلة الأساسية لهم، داعياً إلى وحدة الطائفة وعدم الشرذمة بين أبنائها".

وطالب الشيخ حامد بعفو عام من السلطة لكل من يستحق، و"نناشد كل مسؤول بإعطاء كل ذي حق حقه"، مؤكداً على احترام كل أبناء الطائفة العلوية راجياً لهم مزيداً من التوفيق والتعاون والانفتاح على الآخر، والانطلاق للبناء معاً.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك