أعلنت عائلة اللبناني المخطوف في إيران نزار زكا أنّها تتوقّع أن يوقّع قريباً 14 نائباً على ورقة الإلتزام التي تدين إستمرار خطف إيران لنزار وتعتبره إعتداء مباشراً على لبنان وعلى سيادته وأنّه نتاج إرهاب دولة، لينضمّوا بذلك إلى النواب الـ39 الذين سبق أن وقّعوا الإلتزام وتبنّوه أثناء الحملات الإنتخابية.
وقالت في بيان اليوم: "ننتظر أن يبادر جميع النواب الوطنيين إلى توقيع ورقة الإلتزام، كون إختطاف نزار يمكن أن يتعرض له أيّ لبناني".
وأضافت: "لا نزال نترقب موقف كلّ من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ووزارة الخارجية ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، من قضية إستمرار إختطاف نزار وهو أمر يتعلق بالسيادة اللبنانية وبكرامة كلّ مواطن أينما كان، خصوصاً أنّ نزار دعي رسمياً إلى إيران حيث إختطفه رجال بلباس مدني وهو في طريقه الى المطار للعودة الى لبنان، إلا في حال ثمّة من ينتظر أن يعود نزار في صندوق خشبي؟".
وختمت العائلة: "لا يزال نزار في زنزانته يتعرض إلى أبشع أنواع الإعتقال التي يمكن أن يواجهها إنسان. وقد دفعه سوء حاله الصحية ورفض خاطفيه تلبية طلب طبيبه إجراء جراحة عاجلة له بسبب النزيف الذي أصابه منذ أشهر، إلى إضراب مفتوح عن الطعام دخل هذا النهار يومه الخامس إلى حين خضوعه إلى العلاج اللازم. وقد نكون مضطرين في القريب العاجل إلى إبراز أدلة ووقائع موثقة تثبت بشاعة ما يمارسه النظام الإيراني في حقّ نزار".