تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر ديبلوماسية تناقض كل التوقعات: الحكومة سريعة

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
14-05-2018 | 06:39
A-
A+
مصادر ديبلوماسية تناقض كل التوقعات: الحكومة سريعة
مصادر ديبلوماسية تناقض كل التوقعات: الحكومة سريعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

في ظل الأجواء السلبية التي تحيط بالتحضيرات لبدء رحلة تأليف الحكومة العتيدة، توحي بعض الإشارات الإيجابية والتي في حال تمّ إستغلالها، أن ثمة أجواء ستؤدي إلى نتائج مخالفة لكل التوقعات السياسية التي تفترض أن فترة تشكيل الحكومة ستكون طويلة.

 

قبل أيام بدأ "حزب الله" محاولات حثيثة لتقريب وجهات النظر بين حليفيه الأساسيين، "التيار الوطني الحرّ" من جهة وحركة "أمل" من جهة أخرى بغية تحويل السلبيات إلى إيجابيات، حيث يُراد على سبيل المثال، البناء على حديث الرئيس نبيه برّي وشرحه لوصف "البرغوت" بأنه كثير الحركة والنشاط، وإعتباره معطى إيجابياً، وهو الأمر الذي تجاوب معه "التيار" إعلامياً.

 

في المقابل، علِم "لبنان 24" أن "حزب الله" اتخذ قراراً نهائياً بأن يكون قرار إختيار نائب رئيس مجلس النواب ملكاً لـ"التيار الوطني الحرّ"، وهذا الأمر لاقاه برّي بإيجابية مطلقة في أحاديثه الصحافية الأخيرة، من هنا ووفق أوساط "التيار" فإن ملاقاة إيجابية برّي بإيجابية مثلها وارد بقوة، وهو توجه يقوده الرئيس ميشال عون، الأمر الذي قد يترجم بإنتخاب برّي من قبل تكتل "لبنان القوي" رئيساً للمجلس النيابي.

 

الأوساط العونية، رغم عدم حسمها رسمياً المشاركة في إنتخاب برّي، غير أنها أكدت أن "التيار" يرى أن مرحلة الإنتخابات الرئاسية إنتهت، وليس من الضروري الردّ على من لم ينتخب الرئيس عون بعدم التصويت له في إنتخابات رئاسة المجلس "فنحن أمام مرحلة جديدة يجب أن نردّ فيها الإيجابية بايجابية".

 

وتتأرجح التوقعات حول من سيسميه "التيار" لتولي نيابة رئاسة المجلس بين النائبين إلياس أبو صعب وإيلي الفرزلي، لكن الأوساط العونية ترجح أن يكون الفرزلي المرشح النهائي لـ"التيار" في حال أراد الوزير جبران باسيل إرسال إشارات إيجابية لبرّي، خصوصاً إنه من المتوقع أن يكون نائب رئيس المجلس العوني صلة الوصل بين "التيار" وبرّي بمعزل عن علاقته مع باسيل وكيفية تطورها.

 

هذه الإشارات الإيجابية رغم بساطتها، ترضي "حزب الله" الذي كان قد إتفق مع "التيار" بشخص رئيسه الوزير باسيل على العودة إلى التحالفات السابقة بعد إنتهاء الإنتخابات النيابية، مؤكداً على أن لا بديل سياسي شيعي لدى الحزب عن رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، لذلك فإن كل محاولات إستهدافه تستهدف الحزب عن غير قصد، لذلك فإن الإتفاق أو أقله فضّ الإشتباك بين الطرفين يريح الحزب ويؤمن المكاسب السياسية للتيار ولحركة "أمل" بدعم من "حزب الله".

 

في المقابل، إلتقت توقعات مصادر ديبلوماسية تحدثت لـ"لبنان 24" مع الإشارات الإيجابية، مخالفة كل التوقعات السلبية في الملف الحكومي، إذ إشارت المصادر إلى أن الإسراع بتأليف الحكومة من مصلحة جميع الأطراف من دون إستثناء.

 

واعتبرت المصادر أن رئيس الجمهورية الرئيس ميشال عون، يعتبر هذه الحكومة هي حكومة العهد الأولى، والتي سيحقق إنجازاته من خلالها، لذلك فهو لا يرغب بأن يؤدي تأليف الحكومة إلى إقتطاع أشهر طويلة من عمر العهد، أو أن يسجل على عهده تعثراً سياسياًـ وهذا ما يتلاقى طبعاً مع سياسة "التيار الوطني الحرّ".

 

وتضيف المصادر أن رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، يرغب بالعودة إلى السلطة بشكل سريع لتحسين وضعه الشعبي المتراجع، كما يسعى إلى التنفيذ السريع لشروط "سيدر 1" بهدف الحصول على الإلتزامات المالية الدولية التي تؤمن لحكومته تحقيق إنجازات، ستحسب له بطبيعة الحال.

 

أما "حزب الله" فترى المصادر أنه المنتصر في المنطقة وفي الإنتخابات النيابية اللبنانية، وسيسعى إلى صرف إنتصاراته من خلال الحصص الوزارية، لذلك ليس من مصلحته إطالة عمر الحكومة خوفاً من حصول أي تطورات إقليمية تّبدل موازين القوى.

 

وبحسب المصادر، فإن لدى رئيس المجلس النيابي خطّ أحمر وحيداً وهو وزارة المالية، وفي حال حصل عليها يصبح التفاوض معه سهلاً، أما "القوات" فإنها لا تسعى في الواقع إلى أكثر من 4 وزارات، كما أن إستبعادها لا يؤدي إلى مشكلة سياسية حقيقية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك