عقد "لقاء الثلاثاء" اجتماعه الأسبوعي الدوري في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي، وبحضور عدد من الشخصيات والفعاليات.
وتوقف المجتمعون عند ما حصل يوم أمس في فلسطين من مجازر ارتكبها الصهاينة، في الوقت الذي كان فيه الأميركيون يفتتحون سفارتهم في القدس الشريف العربي. وقد وقف المجتمعون دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الأبطال في مسيرة العودة، ثمّ القى الدكتور بشير مواس كلمة بإسم "لقاء الثلاثاء"، شدّد فيها على استحضار المواقف المبدئية للراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي، "الذي نستوحي من تاريخه النضالي في سبيل فلسطين على مدى أكثر من نصف قرن، ما يحفزنا على التمسك أكثر بثوابتنا العربية الخالدة". وطالب بإسم اللقاء الرؤساء العرب بـ"التوقف عن انتهاج سياسة التنازلات، والتمسّك بفلسطين وقدسها"، إضافةً إلى دعوة المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية، وأوّلها حق العودة لأبناء فلسطين.
وطالب "لقاء الثلاثاء" البدء بحملة تشجيع المواطنين على مقاطعة البضائع والمنتجات الأميركية، ووضع خطط جيّدة لإنجاح حملة المقاطعة كالبدء بمقاطعة المنتجات الموجود عنها بدائل وطنية جيّدة والإستغناء عن كلّ المنتجات الأميركية الكمالية وغير الضرورية، وقد تكون هذه الخطوة لصالح تشجيع الصناعات الوطنية.
وعلى الصعيد نفسه، فقد أشاد "لقاء الثلاثاء" بمبادرة ثانوية طرابلس الرسمية للبنات خلال حفل تخرج طالباتها يوم أمس الإثنين، باستهلال فعالياتها بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين يسقطون يوميّاً في فلسطين المحتلة.
من جهة ثانية، تمّ النقاش حول الوضع الصعب التي تعيشه مدينة طرابلس سواء لجهة الحالة الإقتصادية أو لجهة الخدمات الإنمائية، وتوافق المجتمعون على القيام بسلسلة تحركات وزيارات لنواب المدينة المنتخبين وفاعلياتها السياسية والإجتماعية، لحثّهم على وضع خطة مشتركة فيما بينهم لإنقاذ طرابلس ممّا تعانيه وسيستمر "لقاء الثلاثاء" في اجتماعاته خلال شهر رمضان المبارك من الساعة الواحدة والنصف إلى الثالثة والنصف، إذ تمنّت السيّدة ليلى للجميع صياماً مقبولاً و شهراً مباركاً على لبنان وفلسطين والعرب والعالم.