لفتت مصادر معنية إلى أن "القوى السياسية مقتنعة بضرورة تسريع تشكيل الحكومة، تجنبا لضياع الفرص وتعاظم المخاطر من حولنا، مشيرة لـ "الأنباء" الكويتية الى أن ثمة عقبات وشروطا، تتحرك في الواقع عكس هذا الاتجاه.
ومن هذه العقبات ربط تسهيل "حزب الله" مهمة الحريري، بمدى تجاوب الأخير مع العقوبات الأميركية على الحزب، فإذا كان هناك التزام بالعقوبات لن تكون هناك مشاركة من الحزب، وبالتالي لن تكون هناك حكومة قريبا، وإذا كانت، بمعنى أنه تم تشكيلها، فلن تحصل على ثقة مجلس النواب بحكم سيطرة الحزب ومعه حركة أمل على ما يزيد على ثلث أعضاء المجلس بين حليف وصديق.
وفي حال التجاوب، فإن الحزب سيصر على أن يكون له ثلاثة وزراء وليس اثنين فقط، وبين الوزارات وزارة خدمات للالتفات إلى الناس في مناطق نفوذه، وكلا المطلبين لن يكونا مستحيلين، طالما أنه سيشارك حليفه الرئيس بري صحنه الوزاري، دون سواه.
أما العقدة الكأداء، ستكون على صعيد التمثيل المسيحي هذه المرة، فرئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، سيسمي الحريري لرئاسة الحكومة، لكنه يريد أربعة وزراء بدلا من ثلاثة، بحكم مضاعفة حجم كتلته النيابية من 8 إلى 15 نائبا، مع وزارة سيادية من الوزارتين المخصصتين للمسيحيين، وهما الآن الخارجية والدفاع، مقابل الداخلية والمالية للمسلمين.
(الأنباء الكويتية)