اعتبر الصحافي عماد مرمل في مقال في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان"حزب الله" يحتسب للأسوأ... كيف سيتصرف؟" أن الحزب لم يتفاجأ بالرزمة الجديدة من العقوبات الاميركية والخليجية التي شملت صفّه القيادي الاول، المتمثّل بأمينه العام السيد حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم وعدد من أعضاء مجلس الشورى المعنيّ بصنع القرار، مشيراً الى انه عندما تبلّغ أحد القياديين المعنيين بالعقوبات نبأ تجميد أصوله و"تجفيف" ينابيعه المالية، لم يستطع أن يتمالك نفسه وأصابته نوبة من الضحك. كأنّ الامر بالنسبة اليه أقرب ما يكون الى نكتة، وهو الذي لا يملك أي حساب مصرفي في لبنان أو خارجه، شأنه شأن الآخرين".
وقال: "صحيح انّ الحرب النفسية والمالية ضد "حزب الله" مستمرة منذ سنوات طويلة بأشكال مختلفة ولأسباب عدة، لكنّ نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة ساهمت على ما يبدو في تسريع إيقاع الفصل الاخير من تلك "الحرب الناعمة" التي لا يرى فيها الحزب سوى بديل من عجز أعدائه حتى إشعار آخر عن شَنّ عدوان عسكري مباشر عليه، وهو عجز يحاول أصحابه مُداراته والتغطية عليه من خلال "الأوراق الاحتياطية" التي تراوح بين الاتهامات والعقوبات والحصار والمحكمة الدولية".
وتابع: "تتوقف اوساط قريبة من الحزب عند ظهور مؤشّرات مؤخراً الى إعادة تفعيل ورقة المحكمة الدولية من خلال الكلام عن توافر أدلة جديدة واحتمال توجيه الاتهام الى شخصيات قيادية بارزة، كأنّ أحد أهداف العقوبات الاميركية والخليجية تهيئة الارضية أمام مثل هذا السيناريو. وتؤكد الاوساط انّ الحزب سيتمسّك اكثر من اي وقت مضى بحضور وازن في الحكومة المقبلة، لتحسين موقعه في معركة مكافحة الفساد ولتعزيز قدرته على حماية المقاومة من قلب مؤسسات الدولة في مواجهة الهجمة الخارجية المتدحرجة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.