تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مأزق التأليف: الإنفتاح الصعب على دمشق

Lebanon 24
20-05-2018 | 23:31
A-
A+
مأزق التأليف: الإنفتاح الصعب على دمشق
مأزق التأليف: الإنفتاح الصعب على دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "مأزق التأليف: الإنفتاح الصعب على دمشق" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" يقول: "في المبدأ، الحكومة العتيدة ستعيش 4 سنوات كاملة هي بالضبط عمر المجلس النيابي المنتخب، وهي أيضاً كل الفترة المتبقية من عهد الرئيس ميشال عون. إذاً، "ثلاثي الحكم"، الرئاسة والمجلس والحكومة، سيتكفَّل يداً بيد بإمرار أكثر الاستحقاقات خطورة. وفي الأعوام الـ4 الآتية سيتغيَّر الشرق الأوسط بكامله... ولبنان بالتأكيد. لذلك، هل يكون مستغرباً "الكباش" القاسي على تسمية الرئيس المكلّف وتركيبة الحكومة وبرنامجها الحقيقي لا الوهمي الذي يعبِّر عنه "بيان وزاري" ساذج في معظم الأحيان؟

وتابع: "جاء المجلس النيابي بغالبية حليفة لـ"حزب الله". والعهد أساساً هو عهد الرئيس الحليف لـ"الحزب" ميشال عون. ومن البديهي أن يكون "الحزب" راغباً في قيام حكومة يمتلك فيها أيضاً غالبية القرار، فتكتمل لديه دائرة القرار التشريعي والتنفيذي. لذلك، هو في العمق يساوم الرئيس سعد الحريري على موقع رئاسة الحكومة: "تكونُ معنا أو لا تكون"! فالحريري بقي بعد الانتخابات النيابية الزعيم الأقوى داخل الطائفة السنّية، لكنه ليس الزعيم السنّي المطلق. كما أنّ صورة "المستقبل" كتيار عابر للطوائف تأثرت نسبيّاً".

وأضاف: "وأساساً، كان الحريري وافق على التسوية الرئاسية في 2016، على رغم امتلاكه أكبر كتلة نيابية، لأنه كان يحتاج إلى استعادة حضوره السياسي داخلياً. واليوم، بعد تراجع أوراقه نيابياً وحكومياً، يبدو السبيل إلى أن يستعيد هوامش حركته السياسية من خلال أحد احتمالين: إما أن يجدّد لـ"الحزب" التزامَه نهج التسوية بلا تردّد، وإما أن يَحدث انقلاب في موازين القوى إقليمياً وداخلياً يؤدّي إلى تراجع نفوذ إيران و"الحزب".

وقال: "يعتقد مراقبون أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تراجعاً في دور طهران الإقليمي. ويستدلّون إلى ذلك أيضاً بالنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية في العراق. وهذا سينعكس على دور "حزب الله" في سوريا، وتالياً على نفوذه في لبنان. والأرجح، لن ينحسر النفوذ الإيراني عن الشرق الأوسط تماماً، بل ستكون طهران واحدة من قوى إقليمية عدة لها دورها في المنطقة، كتركيا والسعودية ومصر. كما أنّ "حزب الله" لن يفقد نفوذه في الداخل اللبناني، ولكن سينشأ مقدارٌ أكبر من التوازن في السلطة."

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(طوني عيسى - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك