تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسابح النساء في الجنوب: الأسعار أرخص من بيروت

Lebanon 24
14-08-2015 | 20:01
A-
A+
مسابح النساء في الجنوب: الأسعار أرخص من بيروت
مسابح النساء في الجنوب: الأسعار أرخص من بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقلت "عدوى" المسابح المخصّصة للنساء من ساحل بيروت إلى الجنوب: مسابح مقفلة تراعي "الضوابط الشرعية وغير مكشوفة على الشاطئ". اليوم، لم يعُد صيف نساء الجنوب يقتصر على مسبحَين بعيدَين، بل أصبح للنساء أكثر من 10 مسابح "شرعية"، داخلية ومقفلة عن الشاطئ، تشرف عليها إدارات تمنع دخول الكاميرات، وتحظر الموسيقى والرقص. تزداد أعداد المسابح الخاصة بالنساء مقارنة بالسنوات الماضية في غالبية بلدات منطقة ساحل الزهراني، من عنقون، حومين الى زفتا، الحجة، الغسانية وأنصارية. وتحافظ هذه المسابح على أسعار دخول "رمزية بامتياز"، يتوافد إليها أهل الجنوب في نهاية الاسبوع بشكل ملحوظ، إذ منهم من قسم المسبح إلى قسمين: مسبح داخلي خاص للنساء، ومسبح خارجي للعائلات. تقول مريم حمود إن "فرحتنا بوجود مسابح حلال للنساء في الجنوب لم تكتمل، فالمسابح هنا تنتقل إليها العدوى بالتحرر المبالَغ فيه، إذ بعض المسابح في سنوات افتتاحها الأولى كانت تمنع النساء من إدخال هواتفهن، وتستبدلها لهن بأخرى تابعة للمسبح بدون كاميرا، أما الآن فقد غاب هذا الحذر على شرعية المسبح، بفعل ازدياد عدد رواده". المسابح النسائية في الجنوب ليست مقصداً لـ "المحجبات" فقط، بل ثمة سيدات وفتيات غير محجبات يتوجّهن إليها، لأن "البيئة في البلدات الجنوبية تختلف عن المدينة بيروت، وإن كانت فتيات الجيل الجديد متحررات ومتتبعات للموضة، لكن الاهل ما زالوا ملتزمين بالعادات والتقاليد، وثمة ممنوعات بالنسبة إليهم، من بينها دخول فتياتهن المسابح المختلطة"، تقول ماجدة كوراني. تشير نور حسون إلى أنه "من النادر جداً أن نرى امرأة بلباس البحر في شواطئ الغازية أو الصرفند أو عدلون"، وتروي حادثة حصلت مع ابنها يوم جاء مع زوجته الالمانية الى شاطئ الغازية: "نحن لم ننبّهها للامر، وهي اسدلت الفستان من فوق كتفيها بسرعة البرق، ونزلت الى البحر، فكان الأمر غير مرغوب فيه أبداً، وهناك من قال لابني إنه إذا كان يريد لزوجته السباحة بالمايوه، فعليهما أن يقصدا بحر صور!". وإلى جانب المحجبات، ثمة فتيات لا يقصدن المسابح المختلطة لأسباب مختلفة، مثل نور حسون، مبررة ذلك بأنها تستطيع أن تذهب الى مسبح مختلط، "إلا انني لا أستطيع أن أرتدي المايوه بسبب وزني الزائد". تقول: "هون بمسبح النسوان باخد راحتي أكتر بالبرونزاج". في كل مسبح نسائي ثمة امرأة متخصصة برسم الـ "تاتو" بكل أشكاله وألوانه، بينما تتهافت النساء لوشم بعض الأشكال "الخاصة"، باعتبارها "مكمّلة" لـ"المايوه" والـ "برونزاج". ميرنا ونادين وسلاف، ثلاث صبايا يتمددن تحت أشعة الشمس على "شيزلونغ" وكأنهن يتنافسن على الاسمرار، يراقبن الأخريات، من لون طلاء أظافرهن إلى التاتو فالمايوه والخلخال. هنّ سعيدات بمسبح النساء هنا في منطقة زفتا، لأن "تكلفة نهارنا أوفر من مسابح بيروت". وسط ذلك، تُعدّ المسابح المخصصة للنساء قضية شائكة لدى غالبية رجال الدين، فالبعض حرّم الذهاب الى مسابح النساء المفتوحة على البحر باعتبارها غير شرعية، ولذلك أنشأت بعض "الجهات الملتزمة بالضوابط الدينية" مسابح خاصة بالنساء واهتمت بـ "شرعيتها". يعتبر الشيخ حسن الزين أن "لا وجه للحرمة في ارتياد المرأة للمسابح النسائية، إلا إذا تجاوز القيّمون على هذه المسابح الشرعية والضوابط الأخلاقية، أو مارست المرأة سلوكاً مثيراً ينافي ما للمرأة من حشمة وحياء". (هبة دنش - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك