استغلّ العامل ثقة رب عمله به وقام بسحب مبالغ مالية من حسابه المصرفيّ بعد أن أطلعه الأخير على الـ "password" الخاص ببطاقة الـ "ATM، ولم يكتفِ بذلك بل عمد الى شراء الأغراض وبطاقات التشريج من المحلات على اسم مخدومه ومن دون علمه.
في تفاصيل القضية أنّ المدعي "م.ح" كان أصيب بحالة شلل كلّي جعلته غير قادر على تحريك أعصابه ما أوجب الإستعانة بالمدعى عليه "ج.س" لمساعدته بشكل دائم في حياته اليوميّة مقابل أجرٍ ماديّ. ونتيجة الثقة التي أكتسبها "ج" من رب عمله، أمّنه الأخير على أمواله ومحفظته وبطاقته المصرفيّة كما أعطاه الرمز السرّي العائد لها.
وكان أن استغلّ "ج" واقعة دخول المدّعي بشكل متكرّر الى مستشفى أوتيل ديو للعلاج، فقام خلال العام 2017 بإجراء سحوبات ماليّة بواسطة البطاقة المصرفيّة العائدة لـ "م.ج" من آلة السحب الموجودة في المستشفى ، ثمّ قام بإزالة الرسائل النصيّة التي ترد بشأن السحوبات على هاتف رب عمله.
بعد تركه العمل اكتشف "م.ح" أنّ "ج.س" قام بسحب مبالغ مالية بلغت سبعة آلاف وثمانمئة وواحد وثلاثين دولارا أميركيّا من دون علمه، بالإضافة الى طلب مشتريات من المحلّات على اسم المدعي من دون أن يكون الأخير قد طلبها منه.
وأقرّ "ج.س" (مواليد 1981) الذي أوقف في 26 آذار الماضي بما نسب اليه مؤكدا أنّه سحب مبالغ مالية تتراوح بين سبعة آلاف وثمانية ألف دولار من ضمنها جرى تسديد مشتريات وبطاقات تشريج هاتف.
قاضي التحقيق في بيروت سامي صدقي طلب في قراره الظني عقوبة السجن حتى 3 سنوات للمدعى عليه وأحاله للمحاكمة امام القاضي المنفرد الجزائي.