تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري آخر من يشكّل الحكومة

Lebanon 24
29-05-2018 | 23:53
A-
A+
الحريري آخر من يشكّل الحكومة
الحريري آخر من يشكّل الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " الحريري آخر من يشكّل الحكومة" كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار" مشددة على أن الرئيس المكلف سعد الحريري لا يملك وحده، بطبيعة الحال، مفتاح تشكيل الحكومة، لكنه عملياً بات بعد كل التسويات التي أجراها آخر من يشكّلها، مشيرة الى ان إجراء الانتخابات النيابية ونتائجها لم يعكس أي تغيير جذري في روزنامة عمل الطرف المتحكم في إدارة اللعبة السياسية، إذ ليس تفصيلاً أن يتم استهداف القوات اللبنانية بكمية الحقائب التي يحق لها بها في الحكومة الجديدة، ومنعها من الحصول على الحصة التي تطالب بها ونوعيتها، بحجة نتائج الانتخابات، فيما يجري العمل لتوزير قوى سياسية بغض النظر عن هذه النتائج، إما لتطويق الرئيس سعد الحريري سنياً أو النائب وليد جنبلاط درزياً.

وسألت: لماذا جرت الانتخابات، وما كانت الفائدة منها، واستطراداً من الذي يشكل الحكومة، رئيس الجمهورية أم رئيس الحكومة المكلف، أم القوى السياسية الرئيسية؟ مؤكدة انه في المبدأ يفترض أن يضع الرئيس المكلف مسودة حكومته بالتنسيق مع الاطراف والقوى السياسية، ويعرضها على رئيس الجمهورية ويتشاور معه. لكن عملانياً، فإن آخر من يشكل الحكومة هو رئيسها المكلف، لا سيما أنه يبدو منذ اللحظة الاولى فاقداً للحجم الحكومي الذي يتمتع به، بعدما فقد أيضاً الحجم النيابي، سواء لجهة عدد نوابه أو غياب الصقور الذين كان عادة يعتمد عليهم. والتحدي الحقيقي الذي يواجهه الحريري هو في إحداث نقلة نوعية في الاسماء التي سيقدمها لفريقه الوزاري، بعد الاخطاء التي ارتكبت في لوائح المرشحين للنيابة، علماً بأن الحريري سيضرب عرض الحائط بالتمثيل الشعبي الحقيقي، بإعادة توزير خاسرين في الانتخابات. كما ان السعودية، التي يزورها الحريري، لا تزال تنتظر منه ترجمة حقيقية لمطالب حلفائها في لبنان، وأوّلهم القوات. وتسليم الحريري بما تطلبه القوات، أي بين خمسة الى ستة وزراء، لن يكون سهلاً في ظل لعبة الأرقام والأعداد وتقاسم الحقائب بين الطوائف والمذاهب والكتل، كما أنه لا يمكن أن تشكل حكومة من دون موافقة بري وحزب الله، وهذا الأمر أصبح من المسلمات التي لا يمكن لأي طرف سياسي أن يقفز فوقها.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(الأخبار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك