تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس: السوق العريض في عهدة "العزم"

Lebanon 24
15-08-2015 | 11:54
A-
A+
طرابلس: السوق العريض في عهدة "العزم"<br/>
طرابلس: السوق العريض في عهدة "العزم"<br/> photos 0
Documents 7722
Documents 7722 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وضعت جمعية "العزم والسعادة" بعض أسواق ومساجد ومناطق طرابلس الأثرية على خارطتها الإنمائية، وذلك تنفيذا للوعود التي كان أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي في هذا المجال، لاسيما بعد المعارك الأخيرة التي كانت شهدتها، وخصوصا الأسواق الداخلية وفي مقدمتها السوق العريض التراثي والذي كان تعرض لأضرار أضيفت على الحرمان والإهمال المزمنين واللذين غيرا من معالمه وافقداه جزءا كبيرا من دوره، كبوابة رئيسية لأسواق طرابلس وخاناتها ومعالمها الأثرية. وأطلق القطاع الإنمائي في الجمعية ومن خلال الشروع قبل يومين في أعمال ترميم احد المباني الضخمة المطلة على السوق، المرحلة الأولى والتي تسبق عملية بدء هذا المشروع الحلم بالنسبة للطرابلسييين، بعد أن كان قدم قبل أشهر "بروفة" للصورة الممكن أن يكون عليها العمل من خلال ترميم مسجد الرفاعية الواقع عند مدخل السوق العريض. ويأتي هذا المشروع استكمالا لمشاريع مماثلة بدأ التحضير لها وأخرى انطلق العمل عليها وتشمل ترميم مساجد أثرية ومدارس وغيرها، فضلا عن التحضير لمشاريع على غرار مشروع سوق العريض، تتحفظ الجمعية على ذكر أماكنها، مع تأكيدها على أنها ستكون من المشاريع الهامة للمدينة والهادفة إلى الحفاظ على تراثها وحضارتها وعلى ما تختزنه من ثروات. ويعتبر السوق العريض من الأسواق الهامة في المدينة وكان ولا يزال يشكل الشريان الحيوي لأبناء المدينة ولم تستطع الأسواق البديلة التي أنشئت في أرجاء المدينة في إلغاء دوره وفي محو صورته من ذاكرة الطرابلسيين وأبناء الشمال عموما. إلا أن غياب الاهتمام بهذا السوق فضلا عن الأضرار التي كانت لحقت به من جراء المعارك التي كان خاضها الجيش اللبناني مع المجموعات المسلحة قبل عام، وضعته في سلم أولويات جمعية "العزم"، والتي كانت أعدت الدراسات اللازمة له بتوجيه من الرئيس ميقاتي الذي أكد في أكثر من مناسبة حرصه على أن يتحول هذا السوق إلى سوق نموذجي يشكل عامل جذب للزوار وللسياح ويكون تعبيرا عن صورة طرابلس الحضارية ومنطلقا لتأهيل باقي الأسواق الداخلية التراثية التي ما تزال تعتبر متحفا حيا بكل ما للكلمة من معنى. وأشارت مصادر الجمعية إلى أن إطلاق العمل في السوق سيكون خلال وقت قريب، حيث هناك بعض العراقيل التي تتم معالجتها مع بلدية طرابلس لجهة إزالة المخالفات، ومن جهة ثانية حتى لا تتضرر مصالح التجار في باقي الأسواق المتصلة بهذا السوق. وأوضحت المصادر أن ترميم المبنى المطل على السوق هو جزء من هذا المشروع حيث سيتم ترميم محيطه أيضا ليكون المشهد متناسق مع السوق بحلته الجديدة بعد انتهاء الأعمال. (عمر ابراهيم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك