أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
قال محافظ بعلبك - الهرمل بشير خضر لـ "الحياة": "إن الموضوع الامني لمنطقة بعلبك وضع في عهدة رئيس الجمهورية وأعطيته كل المعطيات الموجودة لدي، ووضعته بكل التفاصيل، أهلنا في المنطقة يطالبون بالأجهزة الأمنية وبالدولة. ويجب في المقابل أن يظهروا أنهم بيئة حاضنة للدولة. فلا يجوز لأهل مطلوب أن يطلقوا النار والقذائف فوق رؤوس القوى الأمنية وهي تعمل على توقيفه، كما لا يجوز حرق إطارات سيارات وقطع طرق أمام الدوريات الأمنية وهي تقوم بعملها، لا بد من أن يكونوا إلى جانب أجهزة الدولة معنوياً وأن يظهروا أنهم معها".وأكد خضر أن "رئيس الجمهورية مصرّ على فرض الأمن بالتوازي مع خطة أمنية للمنطقة".وقال: "الحاجز الأمني لا يستطيع وحده القبض على مطلوب وإنما يعطي الطمأنينة للعابرين. هناك حاجة ماسة إلى المداهمات وأن تأتي القطع الأمنية من بيروت".وعن الانتشار الأمني الذي يواكب عادة مهرجانات بعلبك، قال خضر: "إنها قوى سيارة تنتشر على طول الطرق المؤدية إلى المهرجانات وهؤلاء العناصر يأتون من خارج منطقة بعلبك - الهرمل. لطمأنة الآتين إلى المهرجانات".وأضاف قائلاً: "أنا لا ألوم أهالي المنطقة حين يقولون إن الأمن يتوافر خلال المهرجانات للغرباء عنها ويترك الأهالي لحالهم في الأيام الأخرى. لكن أشير إلى أن هذا الإجراء الأمني لا يقتصر على مهرجانات بعلبك بل يشمل كل المهرجانات على الأراضي اللبنانية وهي إجراءات استثنائية".