تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الفلتان يبلغ الذروة بقاعاً.. هذا ما حصل مع الصحافي عيسى يحيى

Lebanon 24
31-05-2018 | 23:43
A-
A+
الفلتان يبلغ الذروة بقاعاً.. هذا ما حصل مع الصحافي عيسى يحيى
الفلتان يبلغ الذروة بقاعاً.. هذا ما حصل مع الصحافي عيسى يحيى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عناون الفلتان يبلغ الذروة بقاعاً... سرقة سيارة الزميل عيسى يحيى، كتبت ربى منذر في "الجمهورية": أن تكون مواطناً بقاعياً ليس سهلاً، فحياتك هنا وممتلكاتك ليست فعلياً لك، أنت، أولادك، زوجتك، ووالداك لستم سوى مشاريع ضحايا الفلتان. هنا إن قرّر أحدُهم أن يسرقَ سيارتك، أو أن ينشلك، أو حتى أن يقتحمَ حرمة منزلك ويسرقَ ما طاب له، فهذا من "حقه"، وكل ما عليك فعله هو أن تسكت بطبيعة الحال، فأنت في البقاع. هنا، تحمي العشائر أبناءَها مهما تضخّمت معاصيهم ومهما استفحل شرُّهم، وهنا لا "مونة" للدولة على أحد. أما أنت فعليك بنفسك بأولادك لأنه "مش هينة تكون بقاعي".

الصحافي عيسى يحيَ، إسم جديد يندرج على لائحة ضحايا الفلتان الأمني في البقاع، هو الصحافي الذي لم يتوانَ يوماً عن انتقاد ما آلت إليه الأمور في هذه المنطقة أو حتى كشف مكامن الفلتان والفساد وغياب القانون والإجحاف في حق المواطنين... ذاق بنفسه المرارة أمس.

فحتى الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر أمس، كان يوم يحيَ عادياً: ذهب للتدريس صباحاً، ثم لتغطية أحد المؤتمرات الصحافية، ليعود بعدها الى منزله في دورس، فيصلّي، ثم يكمل بعض أعماله الصحافية، حتى قرّر أن يذهب بسيارته لإكمال أعماله، لتكون مفاجأة في انتظاره: السيارة اختفت.

اعتقد ابن البقاع خاطئاً أنّ أحد أفراد عائلته استعار السيارة من دون أن يخبره، لكن مهلاً، المفتاح ما زال معه، فهل يُعقل أن تكون سُرقت؟ استمرت عملية "إنكار" الحقيقة لدقائق، فدورس بلدة آمنة ولم تشهد يوماً على عملية من هذا النوع، حتى سأل جيرانه عن الموضوع، فقال له أحدهم أنه رأى أشخاصاً يستقلّون إحدى السيارات ويسترقون النظر حولهم وكأنهم يستقصون عن أمر ما، "ما عجبني شكلن"، أضاف الجار.

في وضح النهار، ومن أمام منزلٍ لا يبعد كثيراً من الطريق العام، كانت وقاحة السارقين كافية لسرقة سيارة الـ"هوندا سيفيك" التي كان يحيَ ترك داخلها محفظته وفيها أوراقه الثبوتية. نعم، هذه المهزلة موجودة في إحدى بقاع الـ10452 كلم مربّعاً حيث لم تستطع الدولة فرض سلطتها وحيث لم يجدِ القانون وعواقبه نفعاً. نعم، هنا قد تقضي عمرك لتجميع ثمن سيارة تسهّل تنقلاتك، أو قد تعمل بكدّ وجدّ لفرش منزلاً لطالما حلمت به فيأتي أحدهم وينتشل ما حققته من أمامك، من دون أن يجدي تحريكُك ساكناً أيَّ نفع، فهنا في البقاع، العشائر هي مَن تحكم.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(ربى منذر - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك