علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن أوساطاً ديبلوماسية أبلغت مسؤولين لبنانيين أن لا خوف على الوضع الأمني والإقتصادي في لبنان، مشددة على أن ذلك يُعتبر خطاً أحمر لدى جميع الدول الإقليمية والكبرى.
وأشارت المصادر أن المحور السعودي لا يرى في تفجير الوضع في لبنان أي فائدة، بل سيكون بمثابة تسليم البلد لـ"حزب الله"، في المقابل تبدو طهران في موقف حرج في ظل إزدياد العقوبات الدولية عليها، حيث تتجه لتقديم تنازلات في العديد من الملفات الإقليمية بغية تخفيف الضغوط عليها، ومن هنا يبدو أنها تريد التهدئة في الساحة اللبنانية وعدم تقريش فوز حليفها "حزب الله" في الإنتخابات الأخيرة.