تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

معضلة المقاعد السنية.. ميقاتي خارج الحكومة؟

Lebanon 24
01-06-2018 | 04:40
A-
A+
معضلة المقاعد السنية.. ميقاتي خارج الحكومة؟
معضلة المقاعد السنية.. ميقاتي خارج الحكومة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "معضلة المقاعد السنية: ميقاتي خارج الحكومة؟"، كتبت ليا القزي في "الأخبار" اليوم "بات محسوماً أنّ رئاسة الجمهورية حجزت من ضمن حصّتها، مقعداً سنّياً . إذا تمّ الأمر، سيكون بالمُبادلة مع الحريري، بحصول الأخير على حقيبة من الحصّة المسيحية. تبقى عندئذ أربعة مقاعد (إذا لم يُحتسب مقعد رئيس الحكومة)، ستجرى عليها القُرعة ويتنافس عليها: تيار المستقبل وفريق 8 آذار ونجيب ميقاتي. يرفع فريق 8 آذار سقف مفاوضاته الى حدّ المُطالبة بحقيبتين من الطائفة السنّية لفريقه السياسي. هذه نقطة كانت في صلب اللقاء الأخير الذي عقد بين الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.  أما نجيب ميقاتي، فلم يفرض شروطاً على رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، بما يتعلّق بنوعية الحقيبة وهوية شاغلها. إلا أنّ صاحب الـ 21 ألف صوت تفضيلي في دائرة الشمال الثانية، سيكون بالتأكيد أكثر ارتياحاً مع شارعه في طرابلس، لو استطاع انتزاع حقيبة سنّية. حصول 8 آذار على حقيبة، وميقاتي على حقيبة، يعني أنّ المستقبل لن ينال سوى حقيبتين، يُضاف إليهما منصب رئاسة الحكومة وحقيبة مسيحية، فتكون حصّته أربعة وزراء. عملياً، هناك من يقول إنّ من غير الممكن أن يوافق الحريري على هذه التركيبة (3 وزراء سنّة: رئيس الجمهورية، 8 آذار، ميقاتي). ليس فقط لأسبابٍ سياسية، فالحريري يريد أن يكون له تمثيل وزاري سنّي مُتنوع جغرافياً.

 

لذلك، وفي ظلّ تمسّك 8 آذار بوزير سنّي من حصتها (النائب فيصل كرامي هو الأوفر حظّاً)، وعدم وجود ممانعة من قِبَل الحريري على هذا الطرح، لن يبقى كِبش فداء سوى نائب طرابلس الأول نجيب ميقاتي. خلال لقائهما بعد تكليف الحريري تشكيل الحكومة، قال ميقاتي لـزميله في نادي رؤساء الحكومات إنّه يُريد حقيبة بَيِّض فيها وجّي بطرابلس. ردّ رئيس الحكومة بأنّه يُريد أيضاً تبييض وجهه في طرابلس (سيختار إمّا ريّا الحسن أو مصطفى علوش، مع أرجحية للحسن). يتردد أن ميقاتي عَرَض ثلاثة أسماء، لتولّي حقيبة في الحكومة الجديدة: جان عبيد أو نقولا النحاس (أرثوذكسي) أو خلدون الشريف (سني)، ولكن، هل سيسمح الحريري بإدخال الدبّ إلى كرمه؟ يُعتبر ميقاتي أقوى خصوم الحريري على الساحة السنّية، مادياً وسياسياً ونفوذاً (محلياً وعربياً ودولياً). هو المُنافس الأول إلى موقع رئاسة الحكومة. وصاحب الامتياز الأكبر في مدينة طرابلس، التي يُريد الحريري استعادة مَجد تياره فيها.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك