تحت عنوان "مؤشرات مقلقة للعهد... فهل يُبادر الى التصحيح؟" كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية"، مشيراً الى أن ما حصل في مطلع عهد الرئيس ميشال عون قدّم مؤشراتٍ مُقلقة تستدعي التوقف عندها من جانب العهد تحديداً بغية تقييمها لمعرفة أسبابها، مشدداً على ان عهد الرئيس عون ليس كأيِّ عهد آخر بعد الطائف لسبيين: حيثيّته الشعبية وكتلته النيابية، ما يعني أنه يحظى باحتضان شعبي غير مسبوق، الأمر الذي يمنحه الحصانة لتنفيذ سياساته التي يفترض في هذه الحال أن تحظى بالغطاء الشعبي المطلوب، فيما الوقائع دلّت على عكس ذلك تماماً.
وتوقف جبور عند مجموعة من المؤشرات، ان في ملف الكهرباء، أو الضرائب والعاصفة الشعبية التي هبّت لدى إقرارها وحتى الانتخابات النيابية والتي أظهرت أنّ شريحة واسعة من الرأي العام المؤيّد تاريخياً وتقليدياً لـ"التيار الوطني الحر" غادرته إلى مكان آخر إضافة الى ملف الجنسية هذا فضلاً عن الأمن المتفلِّت.
واعتبر جبور أن العهد أو مَن يقف خلفه يُخطئ في حال واصل التعامل على قاعدة "الناس بتنسى"، لأنّ الانتخابات الأخيرة بيّنت أنّ الناس "ما بتنسى"، بل تحاسب، أو في حال أهمل دراسة الأسباب العميقة التي تجعل عهداً غير قادر على تمرير مرسوم تجنيس بحوالى 300 اسم، أو غير قادر على تمرير خطة كهرباء...
ووضع جبور اربعة أسباب أساسية لتراجع العهد، أولها الحملة صورّت انتخابَ عون رئيساً بأنه يشكّل تاريخاً مفصلياً بين ما قبله وما بعده، ومن ثم الأداء السياسي مع استلام الوزير جبران باسيل دفة القيادة والمسؤولية، إضافة الى تراجع "التيار الوطني الحر" من كونه حالة شعبية إلى حالة حزبية، ورابعاً الاحتكار والاستئثار، حيث يخطئ أيُّ فريق يمكن أن يعتقد أنّ بإمكانه تحقيق الإنجازات منفرداً، أو عن طريق سياسات مبهَمة وضبابية بالنسبة للرأي العام.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(شارل جبور - الجمهورية)