تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير السوري: سوريا أقرب إلى تحقيق النصر على الإرهاب والصهاينة

Lebanon 24
16-08-2015 | 07:18
A-
A+
السفير السوري: سوريا أقرب إلى تحقيق النصر على الإرهاب والصهاينة
السفير السوري: سوريا أقرب إلى تحقيق النصر على الإرهاب والصهاينة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت قيادة منطقة البقاع في "حزب الله"، ذكرى الإنتصار في حرب تموز 2006، خلال حفل أقامته في مطعم النورس في بعلبك، بحضور مسؤول منطقة البقاع في الحزب محمد ياغي، وكل من السفير السوري علي عبد الكريم علي، رئيس "تكتل نواب بعلبك الهرمل" حسين الموسوي، النائب كامل الرفاعي، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، وقادة وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية، والإسلامية، والقومية، مخاتير وفاعليات اجتماعية. وقال عبد الكريم علي إنّ "سوريا التي أتشرف بتمثيلها وبالانتماء إليها تخوض بالتحالف معكم، بشراكة الدم والموقف، حربا تنوب فيها عن كل الأمة في مواجهة إرهاب، الذي هو مكمل للصهيونية التي نحتفل بالانتصار عليها عام 2006". وتابع: "سوريا اليوم استبقى مقاومة وظهيرا لكل المقاومات الشريفة في المنطقة، فقد كانت هدفا للصهيونية وللامبريالية العالمية والرجعية العربية، لأنها لم تفرط بدعمها للمقاومة، ولا بأي شبر من ترابها الوطني، ولم تساوم على سياستها أو على أي من حقوقها السياسية وكرامتها الوطنية، ولا على المقاومة في فلسطين أو في لبنان أو في العراق، ولم تساوم أبدا على سوريا، لأن كل حبة تراب هي عرض وسيادة سوريا رئيسا وشعبا وقوى حية". ورأى أنّه "بعد أن تحقق النصر في تموز وآب 2006، كان هذا النصر إثباتا للعالم كله بأن القوة التي لا تقهر قد قهرت، وأن الجيش الذي لا يهزم قد دحر وهزم، وأن الدبابات والطائرات وكل الأسلحة الفتاكة لم تنفع، فاستطاعت المقاومة بالتكامل مع سوريا وإيران ومع كل حلفائها أن تدحر هذا العدوان. وبعدها جاء استهداف سوريا كواسطة عقد وكشريك بالدم والموقف، ولكن خاب فألهم". وختم عبد الكريم علي: "سقطت رهاناتهم في سوريا التي تخوض حربا منذ أكثر من 4 سنوات ونصف السنة في مواجهة إرهاب استحضر من كل بقاع العالم، واستخدمت فيه كل الأسلحة من المال الذي هدر بشكل كبير، من أجل أن يستحضر الإرهاب وتسليحه، ولتزوير الحقائق، واستخدم الإعلام والاستخبارات والأسلحة الفتاكة، ولكن كانت سوريا جيشا وشعبا ورئيسا وحلفاء وأصدقاء على مستوى التحدي في مواجهة هذا العدوان الشرس"، مضيفا: "نحن الآن أقوى وأقرب إلى تحقيق النصر على الصهيونية كما على الإرهاب، لأن كليهما وجهان لعملة واحدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك