تحت عنوان "الرئيس المكلَّف يستكمل مهمة التأليف متسلحاً بالتوافق السياسي ودعم المواطنين والمجتمع الدولي" كتب معروف الداعوق في صحيفة "اللواء" مشيراً الى أن كل الأطراف السياسية وحتى الخصوم السياسيين، على قناعة بضرورة المساعدة في عملية التشكيل وقيام الحكومة الجديدة بمهماتها بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أن موضوع تشكيل الحكومة الجديدة ما يزال يستأثر باهتمام الوسط السياسي والرأي العام على حدٍ سواءٍ، لما ترمز اليه قيام حكومة جديدة من مؤشرات تنعكس إيجاباً على الوضع العام من كل جوانبه، وما تؤثر فيه بانتظام الوضع السياسي واستكمال تنفيذ المشاريع المطروحة للنهوض بلبنان.
واذ لفت الداعوق الى وجود من يلحّ على استعجال التأليف اليوم قبل الغد، ومن يعتبر أن إنجاز التشكيلة الحكومية الجديدة يتطلب مزيداً من الوقت لكي يتم تجاوز العقد والصعوبات التي تعترض عملية التشكيل، تزداد مطالب الكتل والأطراف جنوحاً نحو الفوز بما تتمناه من مقاعد وحقائب وزارية وازنة مقابل خصومها السياسيين وترفع سقوف مطالبها إلى حدود شبه مستحيلة، في وقت يواصل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اتصالاته البعيدة عن الإعلام مع الأطراف المعنيين لتذليل العقد والصعوبات والتوفيق بين المطالب المطروحة وما هو ممكن تحقيقه في إطار التشكيلة الحكومية المرتقبة وضمن الاحجام الطبيعية لهذه الأطراف، بعيداً عن طموحات البعض بالاستئثار أو الهيمنة على منافسيهم السياسيين أو محاولات الإبعاد عن الحكومة الجديدة.
وتابع: "ومع ان الوقت ما يزال مبكرا لمعرفة وتقصي كل المواقف على حقيقتها ومدى التزام الأطراف السياسيين بجدية تسهيل مهمة الرئيس المكلف استنادا إلى عدد النواب الكبير الذين أيدوا تسميته لتشكيل الحكومة العتّيدة، يتسلح الرئيس الحريري بهذه الثقة للانطلاق في عملية تأليف الحكومة وبالرغبة الشعبية التي عبّر عنها اللبنانيون تجاه تسلمه المسؤولية أكثر من مرّة ولا سيما إبان أزمة استقالة الحكومة السابقة في شهر تشرين الثاني الماضي ومطالبة الغالبية الساحقة منهم بعودته عن استقالته يومذاك، ليمضي قدماً في مهمته آخذاً بعين الاعتبار الاحجام والتوازنات السياسية التي يُمكن ان تضمنها الحكومة الجديدة، ويضاف إلى ذلك، الثقة الدولية التي محّضها المجتمع الدولي للرئيس الحريري من خلال مؤتمر "سيدر" ومؤتمري روما وبروكسل2، للنهوض الاقتصادي، ولترسيخ الأمن والاستقرار من خلال دعم الجيش والقوى الأمنية على إختلافها والمساعدة في تحمل أعباء اللاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا