تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"العقدة السنيّة".. "كأسٌ مُرّة" تحوم حول الحريري!

Lebanon 24
07-06-2018 | 23:51
A-
A+
"العقدة السنيّة".. "كأسٌ مُرّة" تحوم حول الحريري!
"العقدة السنيّة".. "كأسٌ مُرّة" تحوم حول الحريري! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": تشكّل "العقدة السنّية" واحدة من العقد المستعصية التي قد تؤخّر تأليف الحكومة الجديدة، خصوصاً أنها تتصل بمصالح الرئيس سعد الحريري المباشرة حيث سيحاول أن يقاوم حتى الرمق السياسي الأخير مطلبَ توزير ما يُعرف بـ"سنّة 8 آذار" أو أولئك المتموضعين خارج تيار "المستقبل"، على رغم فوزهم في الانتخابات الأخيرة بعشرة مقاعد نيابية، تستوجب تمثيلهم بوزيرَين على الأقل.

لن يهضم الحريري بسهولة فكرة "اقتطاع" مقعدَين وزاريَّين من اصل ستة، لمصلحة الفريق السنّي الحليف او الصديق لـ"حزب الله". بالنسبة اليه، يمكن أن ينطوي هذا "الدفرسوار" في الحصة السنّية داخل الحكومة على تحجيمٍ لنفوذه، سواءٌ في مجلس الوزراء او في بيئته. إنها كأسٌ مرّة، سيسعى الحريري جاهداً الى تفادي تجرّعها، مستفيداً من توزّع النواب السنّة "المتمايزين" على عدد من الكتل، الأمر الذي يمنحه كما يعتقد هامشاً للمناورة وللتعاطي معهم "بالمفرّق"، وصولاً الى التملّص من دفع ضريبة تمثيلهم في الحكومة المقبلة، وما يعنيه من تكريس لتوازنات جديدة في الحكومة والطائفة.

لكنّ سعيَ الرئيس المكلف الى "التهرّب الضريبي" سيصطدم على الارجح بإصرار "حزب الله" وحركة "أمل" على حماية حقّ حلفائهما السنّة في تمثيل وزاري، يحاكي نتائج الانتخابات النيابية التي يُفترض احترامُها وتأليف الحكومة الجديدة على أساسها.

ويعتبر النواب السنّة، الموجودون خارج "المستقبل"، أنّ تمثيلهم في الحكومة بوزيرَين في الحدّ الأدنى يجب أن يكون حتميّاً و"إلزاميّاً"، بمعزل عن عواطف الحريري المعروفة وحساباته الشخصية، وهناك في أوساطهم مَن دخل في التفاصيل مشيراً الى أنّ الأولويّة هي لنيل حقيبتين هما، واحدة خدماتية عادية، وأخرى أساسية تتأرجح بين وزارات "الاتصالات" و"الأشغال" و"الطاقة".

وتربط أوساط هؤلاء النواب هذا الطرح بالحيثيات الآتية:

- إنّ فريقاً مكوَّناً من 10 نواب يستحق مقعدَين وزاريَّين، خصوصاً بعدما أنصفته النسبية وأثبتت أنه يملك حيثية شعبية واسعة لا يجوز الاستمرار في تجاهلها، كما كان يحصل أيامَ القانون الأكثري الذي ضرب صحة التمثيل واختزله ببضع محادل وبوسطات.

- إنّ هواجس الحريري ليست في محلّها، لأنّ غالبية النواب السنّة الذين عُرفوا بمعارضتهم له قبل انتخابهم، تجاوزوا بعد فوزهم ملاحظاتهم واعتراضاتهم السابقة عليه، وبادروا الى تسميته في استشارات التكليف لإعطائه فرصة جديدة، ما يستوجب منه ملاقاة هذه الإيجابية والنية الحسنة والردّ على التحية بمثلها.

- إنّ الحريري الذي أعلن بعد تكليفه عن مدّ يده الى الجميع مُطالبٌ بترجمة هذا الموقف سلوكاً عملياً، على قاعدة أنّ النواب السنّة غير المنتمين الى "المستقبل" هم جزءٌ من "الجميع"، وبالتالي يُفترض به الانفتاح عليهم والاعتراف بحيثياتهم التمثيلية بلا مكابرة.

- إنّ الحريري معنيٌّ بحماية ظهره وتأمين أوسع إحتضان له في طائفته أولاً، قبل أن يبحث عن التفاهم مع الطوائف الأخرى، سواءٌ على الحصص الوزارية أو على السياسات العامة، وهو كلما كان محصَّناً في بيئته ازدادت أوراقُ القوة لديه وارتفعت أسهم نجاحه في مهمته.

- إنّ الحكومة المقبلة يمكن أن تكتسبَ علامتها الفارقة وقيمتها المضافة من خلال ضخّ دم جديد في عروقها وتوزير وجوه غير مستهلكة ومحروقة وتوحي بالصدقيّة والثقة، وإلّا فإنّ أيّ تركيبة ستكون امتداداً لما سبقها.

- إنّ الحريري سيكتشف أنّ الوزيرَين السنّيَين المتمايزَين عن "المستقبل" سيكونان حليفين له في معركة مكافحة الفساد وبناء الدولة إذا كان جاداً وصادقاً في خوض تلك المعركة.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك