علم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن "حزب الله" قلق من المسار الذي تتخذه عملية تأليف الحكومة، خصوصاً لجهة المماطلة التي ينتهجها الرئيس المكلف سعد الحريري.
وأشارت المصادر إلى أن المماطلة ترافقت مع زيارة الرئيس الحريري الى السعودية، وبالتالي فإن قراراً كبيراً بالتباطؤ في تشكيل الحكومة هو الذي يحكم سلوك الرئيس المكلف، وتخوفت المصادر من أن تؤدي المماطلة التي تهدف إلى تقليص قدرة "حزب الله" على الاستفادة من نتائج الإنتخابات وتقريشها حكومياً إلى تعنته، وعودته الى مطالب سابقة كان قد تراجع عنها لتسهيل مهمة الحريري بالتأليف السريع.
ورأت المصادر أن "حزب الله" لا يرى أن الحديث عن تطورات إقليمية سريعة قد تؤدي الى اضعافه او تراجعه في لبنان واقعي، حتى إن التطورات السورية لن تكون مضرة للحزب بل ستريحه اكثر وقد تزيد من قدرته على المناورة في لبنان.
وتقول المصادر، انه وفي رأي مقربين من "حزب الله" فإن الحريري يتمتع حالياً بأفضل ظروف ممكنة لتأليف الحكومة بسرعة، وأفضل ظروف ممكنة لتحصيل حصة وزارية له ولحلفائه.
وتلفت المصادر إلى أن المماطلة الحاصلة حالياً، مباشرة أو عبر طرق غير مباشرة، لا يمكن الإستمرار بها طويلاً لأسباب مرتبطة بعلاقة الحريري بالرئيس ميشال عون و"التيار الوطني الحرّ" الذي لن يقبل بها حرصاً على نجاح العهد.