تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري لا يستعجل تأليف الحكومة.. الوقت "حلال المشاكل"!

Lebanon 24
15-06-2018 | 00:15
A-
A+
الحريري لا يستعجل تأليف الحكومة.. الوقت "حلال المشاكل"!
الحريري لا يستعجل تأليف الحكومة.. الوقت "حلال المشاكل"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": مع مرور شهر على تكليفه، لا يبدو الرئيس المكلّف سعد الحريري "مستعجِلاً" لتأليف الحكومة. هو يمرِّر عطلة العيد بهدوء. يزور السعودية، وقبله وليد جنبلاط وربما آخرون بعده. ثم يشارك وليّ عهدها الأمير محمد بن سلمان انطلاق "المونديال" في روسيا. ويعود معه في الطائرة إلى الرياض. وبعد ذلك... لكل حادث حديث في بيروت.

المطّلعون يقولون: حتى اليوم، لم يفعل الحريري شيئاً في الملف سوى أنه قدّم تصوّراً أوَلياً أو بدائياً عن "توزيعة" الحصص إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وبالتأكيد، هو يعلم أنّ هذه "التوزيعة" لن تعجب الرئيس الطامح، مع "التيار الوطني الحرّ"، إلى تحصيل أكثر من 9 وزراء، خصوصاً أنّ الحريري نفسَه، في المقابل، يحصر التمثيل السنّي كاملاً بتيار "المستقبل"، وهو يعرف أنّ هذا الأمر لا يمرّ إطلاقاً لدى "حزب الله" وحلفائه… بمَن فيهم عون!

عملياً، هذا التصوّر البدائي لا يقدّم ولا يؤخّر في تسهيل عملية التأليف. وفي اعتقاد المتابعين أنّ الحريري قدّمه من باب رفع العتب قبل المغادرة إلى عطلة العيد في الخارج، لئلّا يُتَّهم بأنه لا يتحرّك.

خلفيّاتُ القصة، وفق ما يعتقد هؤلاء المتابعون، هي الآتية: يلتزم الحريري تماماً مقتضيات الصفقة التي حملته إلى السراي الحكومي في نهايات 2016، والتي كُتِب لها العمرُ الطويل بعد أزمة الاستقالة في السعودية، في تشرين الثاني الفائت.

فهو عاد من الأزمة بتسوية مع السعوديين قضت باقتناعهم بضرورة أن يكون له هامشٌ من التنازلات الظرفية والاضطرارية، لمصلحة فريق 8 آذار، ما دامت توازناتُ القوى في لبنان تفرض ذلك.

وهذه التنازلات التكتية يعتبر السعوديون أنها لن تقود إلى سيطرة "حزب الله" الكاملة على البلد. فالتنوّعُ الطائفي والمذهبي والسياسي، حتى داخل قوى 8 آذار، يحول دون ذلك. وفي اعتقاد كثيرين أنّ العديد من حلفاء "حزب الله" المسيحيين والسنّة والدروز سيتخلون عنه تماماً عندما تتبدّل التوازناتُ في المنطقة.

وفي تقدير البعض أنّ التسوية السياسية الآتية إلى سوريا هي التي ستعيد خلط الأوراق في لبنان وتعيد "الحزب" إلى حجمه الحقيقي. وحتى ذلك الحين، لا بأس في تقليص حجم الأضرار في لبنان وضمان موقع الحريري في السراي الحكومي، من خلال السير في الصفقة الظرفية مع "حزب الله" وحلفائه.

وفي الانتظار، حاول السعوديون الحدَّ من حجم الخسائر التي سيتكبّدها الفريق الذي ينفتح عليهم في الانتخابات الأخيرة، وقد عملوا على التقريب بين الحلفاء والأصدقاء ليتعاونوا قدر الإمكان. لكنّ الحريري لم يستطع التخلص من موجبات الصفقة السارية المفعول.

أدرك الحريري أنّ "الحزب" وحلفاءه قادرون على "معاقبته" بعدم تسميته لرئاسة الحكومة الجديدة إذا تنكّر لموجبات الصفقة. ومن هنا كانت تحالفاتُه متذبذبةً في الانتخابات.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك