غداة نفي الأمن العام لما أوردته صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية عن إعفاء الرعايا الإيرانيين من ختم جوازات سفرهم في مطار رفيق الحريري الدولي، إعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن الموضوع يتم تسييسه، مؤكداً أن الإجراء روتيني، ويتم إعتماده في أكثر من بلد.
ولفت في حديث لتلفزيون "المستقبل" إلى أن بعض الوافدين لا يرغبون بختم جوازات سفرهم لأسباب متعددة ومنها توفير بعض الأوراق في جواز السفر لوضع تأشيرات أخرى أو لأن الختم اللبناني لا يسمح لهم بالحصول على تأشيرات في بعض الدول.
وقال اللواء إبراهيم إن "الختم على بطاقة مستقلة يتم العمل به منذ عشرات السنين، إلا أن حركة الدخول والخروج تسجل على كمبيوتر الأمن العام وهذا هو المهم في حال حصول أي إشكال. واعتبر ان عدم ختم جواز السفر ليس محصورا فقط بالإيرانيين بل هناك العديد من المسافرين والوافدين من دول اخرى يتم التعامل معهم بنفس الطريقة.
وفي ملف آخر، أعلن اللواء إبراهيم أن المهمة التي أوكلت للأمن العام حول ملف التجنيس شارفت على الإنتهاء. وقال: "إن اللجان على وشك الإنتهاء من التدقيق في الأسماء خلال الأسبوع المقبل"، نافياً الأرقام التي يتم تداولها في وسائل الإعلام بشأن الأسماء غير المستحقة.
وأوضح اللواء إبراهيم أنه سيسلم نسخة من الملف فور الإنتهاء منه إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، والوزير الداخلية نهاد المشنوق، وعلى ضوئه يتم إتخاذ القرار المناسب بشأن الملف.
(المستقبل)