تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

على لبنان أن يخاف.. هل "أضحى ساقطاً بالمعنى الاقتصادي والمالي"؟

Lebanon 24
17-06-2018 | 23:31
A-
A+
على لبنان أن يخاف.. هل "أضحى ساقطاً بالمعنى الاقتصادي والمالي"؟
على لبنان أن يخاف.. هل "أضحى ساقطاً بالمعنى الاقتصادي والمالي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان أخطاء لبنانيّة قاتلة في الوقت الصعب، كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": لبنان لم يعد يقلق واشنطن كثيراً بمعنى أنّ الضغط عليه لم يعد بحاجة لجهد وتحضير. فالأوساط الدبلوماسية تعتقد أنّ لبنان أضحى ساقطاً بالمعنى الاقتصادي والمالي. فالمناعة المالية الذاتية لم تعد موجودة وعندما نصل الى استحقاق يكفي التلويح بالهاوية المالية لينتظم القرار اللبناني بالصف. ووفق هذا المعنى فإنّ الفساد كان ضرورياً في الداخل اللبناني للوصول الى الواقع الحالي وتطويع القرار اللبناني.

وطالما أنّ المطروح حصول تغييرات جغرافية اساسية في خرائط المنطقة فإنّ على لبنان أن يخاف من التمييع الحاصل في ملف النازحين السوريين.

ففي الداخل السوري تغييرات جذرية أصابت خريطة الانتشار الديموغرافي، وكي لا نكون سذجاً فإنّ إعادة ترتيب خريطة السلم لا بد أن تخضع لمعاني سياسية لا إنسانية، لتحاكي صورة المستقبل على أنقاض دروس الماضي وتصبح معها الخريطة الجيوسياسية مضمونة.

واستتباعاً فإنّ التلكّؤ في حسم موضوع النازحين السوريين في لبنان خطأٌ قاتل كما كان البند 49 من الموازنة خطأً جرى تصحيحُه قضائياً، وكما كان التعاطي اللبناني البارد مع مؤتمر بروكسل خطأً ايضاً، ومعه يصبح توقيتُ إصدار مرسوم التجنيس بفلسطينيّيه وسوريّيه في غير وقته بتاتاً، ويصبح القانون رقم عشرة في سوريا مقلقاً.

حتى الآن ما تزال إيران ترفض الانصياعَ للضغوط الأميركية لحسابات لها علاقة بمصالحها ومدى نفوذها، لكن في هذا الوقت على لبنان أن يحصّنَ نفسَه من الأخطاء وأن يسرع في ولادة الحكومة وهو ما يعمل له رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من خلال حركة ناشطة في الكواليس أدّت الى تحقيق خطوات الى الأمام مع القوات اللبنانية، وهو ما يشجّع عليه "حزب الله" الذي يحسب للحكومة من خلال الصورة الأوسع في المنطقة.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. 

(جوني منير - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك