تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اشتباك "الاشتراكي"-"التيار".. جنبلاط سدد "ضربة معلم": معي أنا تتفاوضون!

Lebanon 24
17-06-2018 | 23:36
A-
A+
اشتباك "الاشتراكي"-"التيار".. جنبلاط سدد "ضربة معلم": معي أنا تتفاوضون!
اشتباك "الاشتراكي"-"التيار".. جنبلاط سدد "ضربة معلم": معي أنا تتفاوضون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "عون يوقف "الدوشكا" مسيحيّاً... وجنبلاط يساوِمه درزيّاً" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "ليس بالضرورة أن يكون اشتباكُ النائب وليد جنبلاط مع العهد و"التيار" عاملَ عرقلةٍ للحكومة. على العكس، هو يؤدّي ربما إلى بلورة الحدود بين الحصص، فيعرف كلُّ طرفٍ حَدَّه ويقف عنده. ولكن، بالتأكيد، سدَّد جنبلاط "ضربة معلّم"، ووجّه رسائلَ في اتّجاهاتٍ متعددة: معي أنا تتفاوضون!


أراد الزعيم الدرزي، الآتي من السعودية، أن يريحها بالقول إنه لن يسمح بخرق المقاعد الدرزية في الحكومة، وسيمنع وصول درزي من 8 آذار. كما أراد إظهار "عضلاته" أمامها في قدرته على خوض المعارك في وجه العهد، وتالياً 8 آذار، فيما حليف السعودية الأساسي، الرئيس سعد الحريري، يحرص على مهادنة "التيار" بل يحالفه ويتقاسم معه المكاسب.


أيضاً، أراد جنبلاط أن يقول لعون: لا تلعبوا بالحصة الدرزية إذا كنتم لا تريدون أن يلعب أحدٌ من خارج الطائفة بالحصة المسيحية، وإذا كان الحريري قد سمّى كل الوزراء السُنّة في المسوّدة الأولى التي قدّمها، وإذا كان الثنائي الشيعي يحصر به تسمية كل وزراء الطائفة.


يعتبر جنبلاط أنه يمتلك الحقّ في تسمية كل وزراء الطائفة لأنه حظي بتمثيل كل المقاعد الدرزية في المجلس، ما عدا الوزير طلال إرسلان الذي انضوى ضمن تكتل "التيار" والعهد. وهكذا، فإنّ توزيرَه لم يعد وارداً إلّا بالمقايضة مع الحصة المسيحية المحسوبة لعون و"التيار".


وتبدو العقدة الدرزية عقدةً مسيحية أيضاً، خصوصاً بعدما عمد "التيار الوطني الحرّ" إلى "تدشيم" إرسلان بـ"أكياس رمل" مارونية لتكبير حجمه وحمايته وتبرير دخوله الحكومة. ولكن، على رغم ذلك، الأرجح أن يتمّ تجاوز المأزق الإرسلاني في اللحظة التي ينضج فيها التأليف، بالتوافق بين عون وجنبلاط.


ولا يمكن أن يرفض الحريري منطق جنبلاط لأنه هو نفسه، في هذه المسوّدة، قد تجاوز القوى السنّية الأخرى التي فازت في الانتخابات، وقام بتسمية وزراء الطائفة جميعاً… مع هامش للمقايضة بمقعد مسيحي بينه وبين عون.


والأرجح أنّ الحريري رفع السقف بتسميته الوزراء السنّة جميعاً ليتمكّن من فرملة التنازلات المطلوبة منه على مستوى التمثيل السنّي في الحكومة، بحيث يتنازل عن مقعد سنّي واحد، لا أكثر، مع إبقاء الباب مفتوحاً لوزير سنّي ثانٍ يسمّيه رئيس الجمهورية (طارق الخطيب)، مقابل ماروني يسمّيه الحريري (غطاس خوري)".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك