تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما بعد زيارة باسيل وزوجته إلى كليمنصو.. هكذا ولعت بين جنبلاط و"التيار"!

Lebanon 24
18-06-2018 | 00:43
A-
A+
ما بعد زيارة باسيل وزوجته إلى كليمنصو.. هكذا ولعت بين جنبلاط و"التيار"!
ما بعد زيارة باسيل وزوجته إلى كليمنصو.. هكذا ولعت بين جنبلاط و"التيار"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هدنة بعبدا - المختارة لا تحلّ "مشكل" الحكومة": "بين بيروت والنروج "تبخّرت" المصالحات ومشاريع التقارب بين المختارة وبعبدا. لا شيء يفسّر حدة التخاطب غير المسبوقة عبر "العالم الافتراضي" سوى أنّ "العالم الواقعي" يبصم على صعوبة كسر جدران الماضي بين الخصمين، رغم كل محاولات الإيحاء بعكس ذلك. أعلنت "الحرب" إفتراضيّاً لكنّ "المصلحين" دخلوا على الخط حماية لمشروع ولادة الحكومة قبل أي شيء آخر.


في 19 كانون الاول الفائت رصدت آخر صورة جمعت الخصمين في كادر واحد. زيارة مفاجئة للوزير جبران باسيل ترافقه زوجته الى دارة النائب وليد جنبلاط في كليمنصو بحضور زوجته نورا وتيمور جنبلاط. طغى الطابع العائلي على الزيارة، لكنّ دلالاتها كانت سياسية بامتياز. سريعاً، غرّد جنبلاط قائلاً: "لقاء سياسي ودي وصريح مع باسيل، واتفقنا على ضرورة تمتين العلاقة الثنائية معه ومع "التيار الوطني الحر" والتعاون لمعالجة وحلّ مواضيع عالقة من أجل مصلحة الوطن".


كلام ديبلوماسي تكفّلت لاحقاً مفاوضات التحالف حول الانتخابات النيابية بنَسفه من أساسه. في مقابل تحالف "تيار المستقبل" و"الحزب الاشتراكي" و"القوات اللبنانية"، بعد محاولة جنبلاطية لإرساء "التفاهم" المشترك في الجبل، وضع الوزير باسيل يده بيد النائب طلال إرسلان ووضع نصب عينيه استعادة المقاعد المسيحية الخمسة في كتلة رئيس "اللقاء الديموقراطي".


إرتفعت المتاريس مجدداً بين الطرفين، الى درجة بَدت فيها "مصالحة الجبل" كأنها لم تكن، والزيارة التي قام بها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون عام 2010 الى المختارة وتجوّل خلالها بين قرى الشوف بسيارة "البيك" كانت بمثابة إبرة مخدّر".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك