تحت عنوان: "ما أنزل الله بها من سلطان!"، كتب عبد الفتَّاح خطاب في "سفير الشمال": لما كان لبنان في بحبوحة، والنمو الاقتصادي قد بلغ أوجّه وفاض عن حدّه، ولم يعد ينقص لبنان سوى ترسيخ التمثيل السياسي والمذهبي والمناطقي... و"كل من يستأهل" و"كل من استحلى".
ولما كانت عباءة الحكومة الثلاثينية المُشكلة من رئيس و21 وزارة و8 وزراء دولة لا تكفي لتغطية وارضاء جشع وطلبات توزير الكتل والقوى السياسية والفئات المتعددة، لذا اقترح زيادة وزارات جديدة عبر فصل وزارة الداخلية عن البلديات، والخارجية عن المغتربين، والطاقة عن المياه، والنقل عن الأشغال العامة، والتربية عن التعليم العالي، والشباب عن الرياضة، والاقتصاد عن التجارة.
وكذلك اقترح انشاء وزارة للتخطيط تحل محل مجلس الانماء والاعمار ومؤسسة أليسار ومجلس الجنوب، ووزارة لهيئات الرقابة (مجلس الخدمة المدنية، التفتيش المركزي، الهيئة العليا للتأديب، ديوان المحاسبة، ..)، ووزارة للإدارات العامة (المديرية العامة للاحصاء المركزي، المديرية العامة لامن الدولة، ..)، ووزارة للمحاكم الشرعية والمذهبية، ووزارة للشؤون الدينية، ووزارة للمجالس والصناديق والهيئات (المجلس الوطني للبحوث العلمية، المجلس الاعلى للدفاع، المجلس الاعلى للخصخصة، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الصندوق المركزي للمهجرين، الهيئة العليا للاغاثة،..)، ووزارة للمؤسسات العامة (المؤسسة العامة للاسواق الاستهلاكية، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، معهد الادارة العامة، مؤسسة المحفوظات الوطنية، تعاونية موظفي الدولة،..).
ولا ننسى الإمكانية الواسعة لاستحداث وزارات دولة لشؤون ما أنزل الله بها من سلطان!!
الحقيقة اللي استحوا ماتوا!!
(عبد الفتاح خطاب - سفير الشمال)