تحت عنوان "مئة ألف دولار كلفة رصاص الإشكال البقاعي... "حزب الله": "بدنا الخلاص" مهما كلّف الأمر"، كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية" وسألت كيف يُمكن لمجموعة مطلوبين هزُّ الاستقرار الأمني لمنطقة بعلبك - الهرمل، وإثارة الخوف في نفوس نحو نصف مليون لبناني يقطنونها، إضافةً إلى توليد انطباع لدى اللبنانيين بأنها منطقة خارجة عن القانون؟ لماذا لم يتمّ اعتقالُ "الزعران" حتى الآن؟ مَن يغطّي تلك العصابات ويحميها؟ هل يُشكّل "حزب الله" بيئةً آمنة وحاضنة لهذه المجموعات الخارجة من بيئته المناطقية ـ الطائفية ـ السياسية؟ وهل حلّت ساعةُ الصفر؟
وأكدت عتيّق أن المنطقة تترقّب خطةً أمنية غيرَ كلاسيكية في الأيام المُقبلة يقودها الجيش اللبناني، ناقلة عن مصادر "حزب الله" أنّ الحزبَ يدعم الجيش في تنفيذ الخطة "مهما كلّف الأمر"، كاشفةً عن دراسة مُصغّرة تعكس المعادلات وتطرح التساؤلات. من "أين للعصابات كلُّ هذا"؟ مَن يقف وراءَها؟ مَن يستفيد من اتّهام "حزب الله" ومِن تحويل الجيش اللبناني شرطة؟
وتابعت: "يتتبّع نواب المنطقة التطوّرات الأمنية الأخيرة، ويظهر من حراك "حزب الله" رغبته "الخلاص" من هذا الوضع، الذي يرى فيه ما يستهدفه أكثر من غيره. ويدخل نواب "حزب الله" وحركة "أمل" على مسار حلحلة الإشكالات وتطويقها، وكذلك، يعملون على خطٍّ أمنيٍّ - سياسيٍّ - إجتماعيّ لمعالجة الإشكالات.
وقالت: "ترى مصادر "حزب الله" أنّ أيَّ خطة أمنية مدروسة لم تُنفّذ في السابق، وكلّ ما كان يُنفّذ لا يعدو كونه أعمالَ دهم وحواجز وتوقيفات عشوائية لأيِّ مخالف مهما كانت مخالفته بسيطة فيما كان يفرّ الذين صدرت مذكراتٌ "دسمة" في حقهم، وتؤكّد أنّ "هناك الآن خطة أمنية شاملة وكاملة".
وتابعت: "وفق عِلم الاجتماع تؤدّي الظروف الاجتماعية المتردّية إلى التفلت الأمني. أمّا الدراسة "البسيطة" التي أجراها "حزب الله" تحت عنوان "هل الظروف الاقتصادية الصعبة هي التي تؤدي إلى هذا التفلت الأمني"؟ فقد أظهرت أنّ 90 في المئة من الذين يتسبّبون بالمشكلات الأمنية هم من ذوي المداخيل الكبيرة.
وتسأل مصادر الحزب: "إن كان الفقر و"التعتير"، يؤدّيان إلى هذه المظاهر والارتكابات الأمنية، فكيف يُطلق في كل إشكالٍ رصاصٌ بقيمة مئة ألف دولار؟".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
(راكيل عتيّق - الجمهورية)