تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مدارس أقفلت أبوابها.. وكباش بين التلاميذ والإدارة للحصول على "carnet"!

Lebanon 24
19-06-2018 | 02:38
A-
A+
مدارس أقفلت أبوابها.. وكباش بين التلاميذ والإدارة للحصول على "carnet"!
مدارس أقفلت أبوابها.. وكباش بين التلاميذ والإدارة للحصول على "carnet"!  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "بفارغ الصبر ينتظر تلامذة "البريفه" الموعد الذي سيُعلنه اليوم وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده لإصدار الدفعة الأولى من نتائج الامتحانات الرسمية، فيما يُواصل بقية التلامذة كباشهم مع إداراتهم للحصول على "كارنه" آخر السنة من دون "تسكير" أقساطهم، فيما أهلهم منغمسون في البحث عن مدرسة أقلّ كلفة وألماً على جيوبهم. في هذا الإطار يُحذّر رئيس اللجنة الاسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمه، في حديث من بدء إقفال عدد من الـ "مدارس الخاصة الواقعة في مناطق الاطراف، نتيجة التحديات المالية التي فرضتها السلسلة في ظل غياب أي دعم رسمي"، مشيراً إلى "انّ الاقساط غير المحصّلة تتجاوز الـ40 مليار ليرة".
"تِنذكر ما تنعاد"، عبارة تختصر ردود أفعال الاهالي والاساتذة وأصحاب الإدارات حيال نقمتهم من السنة الدراسية، فبعدما اختلفوا، وتواجهوا، وانقسموا، وأضربوا... أجمعوا على أنهم لم يشهدوا مثيلاً لهذا العام الدراسي الذي يُلملم لحظاته الاخيرة، وفي مجالسهم الخاصة يعترفون: "أضعنا البوصلة تربويّاً".
مدارس إلى الإقفال؟


مع اقتراب "إطفاء الشمعة الاولى" على إقرار سلسلة الرتب والرواتب ومنح الأساتذة الدرجات الست، تتجه بعض المدارس إلى إطفاء شمعتها وتعداد أيامها الاخيرة، نتيجة تعثّرها في مواجهة التحديات التي فرضتها السلسلة، ولعدم تجاوز أعداد تلاميذها الـ300 و الـ400. في هذا السياق، يُعرب رحمه عن أسفه، قائلاً: "بعض المدارس أُصيبت بالصميم وكأنها ضُربت على الوتر الحساس بعدما كانت تواجه الفواتير المتراكمة عليها بـ"اللحم الحي"، أمّا اليوم فما عاد بوسعها تحمّل المزيد من التكاليف التشغيلية والمصاريف المستجدة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك