تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يحدث داخل حزب الكتائب؟

Lebanon 24
07-08-2018 | 00:14
A-
A+
ماذا يحدث داخل حزب الكتائب؟
ماذا يحدث داخل حزب الكتائب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " لا مكان لـ "ملائكة سامي" في الصيفي" كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار" تقول حتى في عزّ إنقسام حزب الكتائب، لم تكن أوضاعه أكثر سوءاً مما وصلت إليه اليوم. السبب، تلك اللا ثقة من معظم القوى السياسية بفتى الكتائب سامي الجميّل. لذلك، بدأ "القواتيان" السابقان فؤاد أبو ناضر ونزار نجاريان رحلة البحث عن المجد الضائع، مشيرة الى انه منذ ما قبل الانتخابات النيابية، يراكم حزب الكتائب، مأزقاً تلو الآخر، الى أن سُدّت كل الطرق في وجهه. كان ثمة "ضوء" في هذا النفق عنوانه "النفايات"، لكن سرعان ما خطفته النائبة بولا يعقوبيان، بانسحابها أولاً من جلسة اللجان النيابية المشتركة الأخيرة؛ وكان أن لحق بها الجميل الى الخارج ليجلس على يمينها خلال المؤتمر الصحافي.

وتابعت: "لا خندق يتمترس حزب الكتائب خلفه، اليوم، ولا مشروع سياسياً أو إنمائياً أو اجتماعياً جدّياً عند الحزب. الأهم أن الحزب يفتقر إلى الموقف السياسي الواضح الذي يقود إلى تحالف سياسي وكان يمكن إزاء ذلك التعويل على انفتاح التيار الوطني الحر على الكتائب، خصوصاً بعد سقوط اتفاق معراب. بدأت الاتصالات بمبادرة من الرئيس أمين الجميّل. غالباً ما يتحرك الأخير لانتشال نجله من الحفرة التي يُوقع حاله فيها عند كل منعطف سياسي رئيسي. وأخيراً، دقّ الأب كل الأبواب، من رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى الحريري، وصولاً إلى الكويت والسفارة الأميركية. استعمل الوالد الورقة السعودية، من دون أن ينجح في إقناع الرياض بتبنّي تمثيل الكتائب في الحكومة الجديدة بالطريقة نفسها التي تتبنّى فيها مطالب سمير جعجع ووليد جنبلاط. سرعان ما أفسد الابن كل جهود أبيه، وأعاد إيصاد الأبواب في وجه حزبه، فأخرج نفسه من المولد الحكومي بلا حمص".

وقالت: لا يتعلق الأمر اليوم بشخص سامي، بل بدور الكتائب في المعادلة اللبنانية. دور حزب كان دائماً في قلب السلطة. الحقيقة أن الحزب العتيق فقد دوره ويصعب عليه استعادته أو أن يجد لنفسه دوراً أو صورة جديدة. أثبتت الانتخابات النيابية الأخيرة أن له محله خارج السلطة، ولكن المشكلة تكمن في أن الرأي العام لا يقبض سامي المعارض، الأمر الذي تنبّه إليه الكتائبيون، فبدأوا تحركات رديفة بحثاً عن مجد ضائع. ومنذ انحسار مساحة حضور سامي الجميّل في الإعلام، غداة الانتخابات، بدأ مستشار الجميّل، قائد القوات اللبنانية السابق فؤاد أبو ناضر، والأمين العام نزار نجاريان، عقد اجتماعات مناطقية مع القاعدة الحزبية، حيث لمسا حجم التعطش الحزبي إلى من يلتفت إليهم ويستمع إلى آرائهم. الرجلان يستكملان الاجتماعات لإعادة لمّ شمل الشباب والسعي إلى استمالة قواتيين من منطلق أنهما يمثلان نبض القوات الفعلي ويحملان قضية بشير الجميّل، بعكس ما يدّعي رئيس حزب القوات سمير جعجع، لكنهما حتى الآن لم ينجحا سوى في استقطاب قدامى القوات ومن كانوا يدورون في فلك ايلي حبيقة."

ولفتت الى أن الجميّل يعاني من أزمة جدية تتعلق بمستشاريه، الأمر الذي يفرض عليه إجراء مراجعة شاملة لتركيبة الحزب. فألبير كوستانيان، أحد أبرز المقرّبين من رئيس حزب الكتائب الذي رافقه من أيام حزب "لبناننا" الى الكتائب بعد تعيينه مستشاراً، بات اليوم خارج أسوار الحزب، كما تقول المصادر الكتائبية. وتضيف أن كوستانيان "متّهم بتسريب داتا الماكينة الانتخابية الى رئيس مجلس إدارة lbc بيار الضاهر، الأمر الذي يفسّر الحديث عن استعداده لتقديم برنامج سياسي في المحطة قريباً"، فيما علاقة الجميل بمستشاره الثاني سيرج داغر تحكمها البرودة بعد ترشيح سامي للنائب الياس حنكش في المتن الشمالي بدلاً من داغر. أما نائب الأمين العام باتريك ريشا، الذي شغل خلال الانتخابات النيابية منصب مسؤول الماكينة الانتخابية، فقدم استقالته من منصبه نتيجة الانتقادات التي وجّهت إليه جرّاء إصراره على التحالف مع المجتمع المدني الذي خذل الكتائب ورفض مشاركته لوائحه. وهؤلاء حتى الأمس القريب كانوا ملائكة سامي وظله.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك