أكد النائب هادي أبو الحسن ممثلاً رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال المؤتمر العام لمنظمة الشباب في الحزب التقدمي، التمسّك "بالثلاثية الوزارية كحدّ أدنى"، و"عدم التنازل عن هذا الحق احتراماً للوكالة التي منحنا إياها الناس في الانتخابات".
وتوجه أبو الحسن لمن "يحاول التذاكي من أجل حشرنا لإحراجنا ثم إخرجنا لتشكيل حكومة أمر واقع ذو طابع أكثري" بالقول: "لبنان لا يقوم على مبدأ الغلبة، لبنان لا يقوم على الإستئثار او الإقصاء او التعطيل، لبنان لا يقوم الا على توازن دقيق، فممنوع المس بهذا التوازن وأي محاولة بهذا الإتجاه هي محاولة بائدة فاشلة لن تحقق غايتها ابداً".
ودعا أبو الحسن الى عدم إهدار الوقت وصنع العقد ووضع العراقيل واضاعة الفرص، وقال: "وإذا كان البعض يماطل ليسمع من سيصرخ أولاً ، فلا تراهنوا على نفاذِ صبرنا، وما عليكم الا الإصغاء الى صراخ الناس والعمل لمحاكاة وملاقاة هموم الناس".
يشار الى أنه خلال المؤتمر العام الذي اقيم في فندق الريفيرا تم انتخاب امانة عامة جديدة رئاسة واعضاء.
وقد أكد أبو الحسن خلاله اولوية واحقية القضية الفلسطينية، التي تبقى المشعل الاول لنضالنا السياسي والاجتماعي، مجدداً رفض قانون "الدولة اليهودية"، كذلك شدد على رفض الممارسات المناهضة للشعب السوري من قبل التنظيمات الارهابية والنظام على حد سواء.
وكانت كلمة للأمين العام للمنظمة سلام عبد الصمد الامين، أكد فيها أنه "في زمن تهمل فيه نتائج الانتخابات النيابية، وتغيَّب فيه الديمقراطية، تجدد المنظمة ذاتها، عبر انتخاب قيادة جديدة لها، تحظى بثقة هذا المؤتمر العام، وتقدم للجميع نموذجاً في احترام الانتخابات وتقبل نتائجها".
وأشار الى أن المنظمة "تؤكد مضيها في حملتها في مكافحة الفساد في الإدارات العامة، وتشدد على ضرورة تفعيل الأجهزة الرقابية والقضائية".