تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المأزق الوزاري اكتسب مناعة على الحلّ.. "شبه السيادية": عرض مرفوض

Lebanon 24
13-08-2018 | 00:46
A-
A+
المأزق الوزاري اكتسب مناعة على الحلّ.. "شبه السيادية": عرض مرفوض
المأزق الوزاري اكتسب مناعة على الحلّ.. "شبه السيادية": عرض مرفوض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "شبه السيادية": عرض مرفوض، كتبت ملاك عقيل في "الجمهورية": تكاد تنقضي ثلاثة أشهر على تكليف الرّئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، لكنّ المأزق الوزاري اكتسب درجة من "المناعة" على الحلّ لدرجة لم يمنع القوى السياسية المعنية مباشرة بعملية تأليف الحكومة من إلغاء إجازاتهم والسفر الى الخارج في "عزّ" الورطة الحكومية!

بين الحكومة الأولى للعهد، والثانية التي لم ترَ النور بعد، لم يغيّر رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، كذلك الرئيس المكلّف سعد الحريري رأييهما في ضرورة ولادة حكومة تجمع "الكلّ".

لسان حال عين التينة بين الحكومتين أنّ من اقترع ومن لم يقترع لرئيس الجمهورية، ومن سمّى ومن لم يسمِّ الحريري لرئاسة الحكومة، لهم جميعاً أماكن في الحكومة. يُنقل عن برّي قوله دائماً حين تُفتح سيرة حكومة "الأمر الواقع" أو حكومة الأكثريّة عبارة ردّدها دوماً العميد ريمون إدّه في معرض المزاح: ما دام المرعى يتيح لكلّ مَن فيه أن يرعى، لِمَ ترك الحمار مربوطاً؟!

المسلّمة الثانية التي يتمسّك برّي بها لا ثلث معطلاً بعد اليوم بعد زوال "معسكرَي" 8 و14 آذار. أقلّه، تمكّن الحريري، بمساندة مباشرة من برّي، و"حزب الله" معهما، من جعل هاتين المسألتين خارج النقاش.

لكنّ الغبار الكثيف الذي أحاط بما سُرِّب من الكواليس المغلقة في الأيام الماضية، بشأن نتائج الحراك المتعدّد الاتجاهات بين المقرّات السياسية، يكاد يُختصر بجملة واحدة يؤكّدها مرجع مطّلع على المداولات بشأن تأليف الحكومة «حلّ العقدة الدرزية بإقناع النائب السابق وليد جنبلاط أن يتخلّى عن الدرزيّ الثالث في الحكومة كفيل بحلّ العقد الأخرى وعلى رأسها تضارب الأحجام والحقائب بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". يضيف المرجع: "إقتناع جنبلاط بالتخلّي عن مطلبه غير المنطقي كفيل بجعل حلّ العقدة المسيحية كشربة ماء"!

الملفت في هذا السياق تأكيد أحد نواب تكتل "لبنان القوي" أنّ "إصرار جنبلاط على حصته الثلاثية لن يعني سوى وضع رئيس الجمهورية و"التيار الوطني" يديهما على المسيحيين الـ 15، والحريري ينال المقاعد السنية الستة، و"حزب الله" و"حركة أمل" المقاعد الشيعية بكاملها"!. 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(ملاك عقيل - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك