تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" لا يستخدم أسلوبَ الضغط على حلفائه.. هذه الدلالات

Lebanon 24
13-08-2018 | 00:53
A-
A+
"حزب الله" لا يستخدم أسلوبَ الضغط على حلفائه.. هذه الدلالات
"حزب الله" لا يستخدم أسلوبَ الضغط على حلفائه.. هذه الدلالات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ليونة "حزب الله" الداخلية... أسبابها وخلفيّاتها": "أيّ متابع لطريقة عمل "حزب الله" يخرج بانطباع مفاده أنه لا يستخدم أسلوبَ الضغط على حلفائه، بل يفضِّل ترك الأمور تأخذ مجراها ومداها طالما أن لا تأثيرات وتداعيات سلبية عليه، ويمكن في هذا الإطار الحديث عن نماذج عدة.


النموذج الأول يتمثل بالانتخابات الرئاسية، حيث اكتفى "حزب الله" بدعم العماد ميشال عون من دون الضغط لإيصاله لا على حليفه الرئيس نبيه بري، ولا على النائب وليد جنبلاط من أجل تأمين النصف زائداً واحداً، بل اعتمد الانتظار الذي أدّى إلى فتح طريق القصر الجمهوري بعد انتقال عون من مرشح "حزب الله" حصراً إلى مرشح "القوات" و"المستقبل" و"الإشتراكي".

النموذج الثاني يتصل بالانتخابات النيابية، حيث اكتفى بالاتفاق مع الرئيس بري على اللوائح المشتركة للحزب والحركة، فيما محاولاته مثلاً لجمع النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب ضمن لائحة واحدة مع "التيار الوطني الحر" باءت بالفشل، ووساطاته نجحت في أماكن وفشلت في أخرى، وكانت أقرب إلى التمنّي والنصح منها الى الضغط السياسي.

النموذج الثالث يتعلّق بتأليف الحكومة، حيث اكتفى بضمان الحصة الشيعية من دون أن يمارس مثلاً الضغوط على الوزير جبران باسيل ليتراجع عن سقوفه العالية، فإذا نجح بانتزاع ما يمكن انتزاعُه لن ينزعج، وإذا لم ينجح وتراجع لن يعترض.

وقد يكون الحزب مع استعجال التأليف لأسباب إقليمية، خصوصاً أنّ المسار الإقليمي العام ليس في مصلحته، وبالتالي وجوده في حكومة كاملة الأوصاف مسألة ضرورية بالنسبة إليه لأسباب تتعلق بالمظلة الرسمية وأخرى بأن يكون شريكاً في قرارات قد تكون مصيرية ربطاً بالأوضاع الخارجية، ولكنه على رغم ذلك يفضّل ترك الأمور تأخذ مجراها.

النموذج الرابع يتصل بالعلاقات بين حلفائه، فهو يتمنى بالتأكيد أن تكون العلاقة بين "المردة" و"التيار الحر" جيدة، ولكنه لا يضغط ليتحقّق ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة للعلاقة بين "أمل" و"التيار الحر"، فضلاً عن الشخصيات المستقلّة التي تدور في فلكه ولها من الخصومات داخل فريق 8 آذار السابق أكثر من خصوماتها مع فريق 14 آذار السابق. فالخلافات بين أصحاب الخط الواحد أكثر من أن تُحصى، وعلى رغم ذلك لا يسعى أو بالأحرى لا يضغط لرأب الصدع فيما بينها.

النموذج الخامس يتصل بالوضع المتفلِّت داخل بيئته من قبل مجموعات تستقوي بسلاحه للاعتداء على الناس وأمن الدولة، حيث يفضّل تجنّب المواجهة معها ودعوة الدولة إلى مواجهتها، وأما استنكاف الدولة عن مواجهتها على رغم رفعه للغطاء عنها سببه خشيتها من ردود انتقامية على ضباطها وأفرادها، وشعورها انّ رفع الغطاء هو رفع جزئي وليس بالشكل الكلي المطلوب".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك