تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

 المصالحة بين "فتح" و"حماس" في لبنان لم تفعّل العمل المشترك

Lebanon 24
20-08-2018 | 01:02
A-
A+
 المصالحة بين "فتح" و"حماس" في لبنان لم تفعّل العمل المشترك
 المصالحة بين "فتح" و"حماس" في لبنان لم تفعّل العمل المشترك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان المصالحة بين "فتح" و"حماس" في لبنان لم تفعّل العمل المشترك، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": لم تُترجم المصالحة بين حركتي فتح وحماس والتي رعاها رئيس المجلس النيابي نبيه بري مطلع الشهر الجاري عمليا على الأرض بعد مرور أكثر من أسبوعين على الاجتماع الذي عُقد بين ممثلين عن الفصيلين في مقر المكتب السياسي لحركة "أمل" في بيروت. فالعمل المشترك سواء السياسي كما الأمني، لا يزال متوقفا منذ إعلان "فتح" وفصائل منظمة التحرير تعليق العمل بالأطر الفلسطينية الموحدة بعد نحو 6 أشهر من توقف اجتماعات القيادة السياسية نتيجة خلافات مع "حماس".

ورغم تأكيد البيان الصادر عن "أمل" بعيد إعلان المصالحة، تمسك الفرقاء الفلسطينيين بالعمل المشترك والعمل لتفعيل أطره السياسية والأمنية، لم يكن هناك أي انعكاس لهذا البند على أرض الواقع، بحيث لم يُسجل انعقاد أي اجتماع بين الفصائل منذ مطلع الشهر.

وأشارت مصادر "فتح"، إلى أنه "ورغم التفاهم على عقد لقاءات متسارعة لترتيب الوضع الداخلي، إلا أن الأمور لا تزال تراوح مكانها، ويمكن القول أن كل ما انتهت إليه المصالحة الأخيرة هو تخفيف التوتر والتشنج اللذين كانا قائمين"، لافتة في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن العلاقات بين فتح وحماس لا يزال يشوبها التوتر.

وأضافت: "لا شك أن ما يحصل في القاهرة من مفاوضات بين حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية يلقي بظلاله على الوضع الفلسطيني في لبنان، خاصة أنه يتم تغييب "فتح" والسلطة الفلسطينية كليا عن هذه المفاوضات، ولعل هذا ما أدى لإعاقة تقدم الأمور بما يتعلق بتفعيل العمل المشترك على الساحة اللبنانية".

وأكدت المصادر أن "لقاء المصالحة الأخير كان له أثر إيجابي وكبير، فهو وضع حدا للتوتر وكسر الجليد كما ساهم بإيقاف الحملات الإعلامية، والأهم أنه أكد التفاهم الفلسطيني – الفلسطيني على تحييد الساحة اللبنانية عن أي تجاذبات سياسية تحصل في غزة وفي فلسطين المحتلة، لكن الأمور وقفت عند هذا الحد".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(الشرق الأوسط)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك