تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعبدا كتمت "وجعها"والحسم بيد الحريري.. وإلّا

Lebanon 24
24-08-2018 | 01:12
A-
A+
 بعبدا كتمت "وجعها"والحسم بيد الحريري.. وإلّا
 بعبدا كتمت "وجعها"والحسم بيد الحريري.. وإلّا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "بعبدا كتمت "وجعها"والحسم بيد الحريري... والا" كتبت إبتسام شديد في "الديار" فقالت: دق رئيس الجمهورية ناقوس الخطر محددا ساعة الصفر الاخيرة لتشكيل الحكومة، فاما تكون الحكومة منجزة بداية شهر ايلول، والا فان رئيس الجمهورية سيبق البحصة ويحدد الطرف  المعرقل والمعطل لمهمة التأليف. كلام  رئيس الجمهورية فهم من خلاله ان المقصود هو الرئيس المكلف الا ان ما ابعد من تلويح بعبدا بقول المحظر اذا لم تولد الحكومة مطلع ايلول، فان الواضح ان رئيس الجمهورية سوف يعمد الى تفجير كل ما احتفظ به من معطيات ليكشفها امام اللبنانيين دفعة واحدة بعد ان عضّت بعبدا على جراح التشكيل وتغاضت عن كل ما اثير في وجهها من عقد وملفات كان المقصود فيها تشويه صورة العهد وشل قواه وقد بدأت طلائع الازمات الاقتصادية والاجتماعية تطل برأسها وهي بدون شك تمهد لازمات لاحقة لن يكون احدا بمنأى عنها.
Advertisement

كلام بعبدا الحازم استدعته عدة اسباب تقول مصادر مسيحية فليس مسموحا ان تستمر العقد والتجاذبات حول الحصص على هذا الشكل الحاصل اليوم.
قرار بعبدا بضرورة انجاز التشكيل ووضع مواعيد نهائية له و«الا»، مرده الى الخناق وشعور الرئاسة الاولى أن هناك من يسعى لشد الحبل حول عنقها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بحسب المصادر نفسها، خصوصا ان رئاسة الجمهورية تعول على هذه الحكومة لانجاز ملفات وحلول للازمات الراهنة، فيما الواضح ان مطالب الجميع منتفخة ولا احد بوارد التنازل عنها، حتى التيار الذي هو من حصة رئيس الجمهورية يضع سقوفا عالية لمطالبه.

ليس بالضرورة ان يكون موقف الرئاسة موجها الى الرئيس المكلف على حدّ قول المصادر، وان كان التأليف مناطا به وحده وان ثمة تقصيراً تشكو منه دوائر بعبدا في ما يخص التشكيلات الحكومية او الصيغ الضعيفة التي رفعها الحريري الى بعبدا، وليس بالضرورة الاتصال الذي أجراه رئيس الجمهورية بالرئيس السوري «زكزكة» او محاولة لاستثارة الرئيس المكلف في ظل الخلاف المتفجر في ملف العلاقة اللبنانية والسورية بعدما ظهر ان الرئيس المكلف بموقف الرافض قطعيا لاي تعاون مع الجانب السوري، بالنسبة الى الرئاسة الاولى، فان على الرئيس المكلف حسم الكثير من مواقفه، وعليه ربما أن يتخلى عن رهانات معينة وضغوطات الخارج لابقاء التشكيل مؤجلا. فأي محور سيربح، محور رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحر" الرافض للخضوع لفحص جينات بشأن علاقته مع الجمهورية السورية ام محور الرئيس المكلف الذي عاد الى الاصطفاف الى جانب حلفائه في "ثورة الارز" وقد بلغ التنسيق والتفاعل وعادت حرارة العلاقات بين المختارة ومعراب وبيت الوسط مع المملكة السعودية اكثر دفئا مما كانت عليه في اي وقت.
("الديار")
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك