تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون في أيلول: "لا شيءَ معي إلّا كلمات"!

Lebanon 24
25-08-2018 | 00:34
A-
A+
عون في أيلول: "لا شيءَ معي إلّا كلمات"!
عون في أيلول: "لا شيءَ معي إلّا كلمات"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان عون في أيلول: "لا شيءَ معي إلّا كلمات"!، كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": مَن هو المستهدف بـ"تهديد" الرئيس ميشال عون بعد أوّل أيلول؟ سؤال مطروح في بعض الاوساط، مع انّ الاجابة عليه في منتهى البساطة؛ بالتأكيد أنه لا يستهدف "أهل بيته" في "التيار الوطني الحرّ"، ولا "الثنائي الشيعي" وسائر قوى 8 آذار. فالرسالة موجّهة بالتأكيد إلى الرئيس سعد الحريري و"القوات اللبنانية" والنائب السابق وليد جنبلاط. ولذلك، عمدت القوى الثلاث إلى "القَوْطبة" على "التهديد الرئاسي" ببيانات دعم وترحيب: نحن معك في التسهيل. فتِّش عن المشكلة لدى الآخرين!
Advertisement
أولى العقد التي سيصطدم بها عون، بعد أول أيلول، هي مقدار الصلاحيات التي تخوِّله دفع الرئيس المكلّف إلى تأليف الحكومة سريعاً.

الدستور لا يحدّد، مهلة زمنية يلتزمها الرئيس المكلّف، لتأليف الحكومة. وليس هناك مجال، لا في الدستور ولا في العرف، لممارسة ضغط يجبره على إنجاز مهمته في مهلة معينة، ولو بواسطة عريضة نيابية تحمل تواقيع ثلثي أعضاء المجلس أو أكثر.

فقط، يمكن لرئيس الجمهورية أن يقنع الرئيس المكلّف بأنّ المصلحة الوطنية باتت تقتضي وجود حكومة فاعلة وقادرة على مواكبة التحديات. وفي هذه الحال، يكون «الاقتناع» استنسابياً. ويقال إنّ الحريري يجهّز أسئلة لرئيس الجمهورية، ومنها: كيف تعتبرون أنّ تسيير البلد بحكومة تصريف أعمال لـ3 أشهر هو أمر يهدّد المصلحة الوطنية، فيما بقاء البلد من دون رئيس للجمهورية، لعامين وبضعة أشهر، لا يهدِّد مصالح البلد ولا استقراره؟

فوق ذلك، يقول المتابعون: إذا طلب رئيس الجمهورية من الرئيس المكلّف التزام مهلة "منطقية" لتأليف الحكومة، فإنه سيفتح باباً على جدل دستوري كبير: مَن هو المولج دستورياً تأليف الحكومة: الرئيس المكلّف وحده أم هو ورئيس الجمهورية معاً؟

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك