تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصرالله: نحن في قلب معركة الوجود

Lebanon 24
25-08-2018 | 00:50
A-
A+
نصرالله: نحن في قلب معركة الوجود
نصرالله: نحن في قلب معركة الوجود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "نصرالله: نحن في قلب معركة الوجود"، كتبت عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": من المتوقع أن يستحوذ الوضع اللبناني على حيّز واسع من خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله غداً الأحد في الهرمل، في الذكرى الثانية لتحرير الجرود من الجماعات الإرهابية. والى جانب التركيز على أهمية حدث تحرير الحدود الشرقية من التكفيريين، سيتطرّق نصرالله الى هموم البقاع الاقتصادية والإنمائية ونمط مقاربة "حزب الله" لها في المرحلة المقبلة، كما يُرجّح أن يطلّ على ملف تشكيل الحكومة المثقل بعقد الأحجام والأوزان، وسط تلميحات رئيس الجمهورية ميشال عون الى تراجع منسوب المخزون الاحتياطي من صبره، واحتمال انتقاله الى الخطة «ب»، إذا استمرّت المراوحة.
Advertisement
على خط آخر، يحرص نصرالله من حين الى آخر على عقد اللقاءات المغلقة مع كوادر الحزب ووحداته التنظيمية، واضعاً اياها في صورة التحديات التي تواجه الحزب في مختلف المجالات وكيفية مواجهتها.

وعلمت "الجمهورية" انّ نصرالله عقد أخيراً لقاءً مع وحدة "التثقيف الجهادي"، مؤكّداً امامها انّ الحزب كان في قلب معركة الوجود خلال السنوات السبع الماضية، ولافتاً الى انّ الولايات المتحدة أنفقت 7 تريليون دولار، غير ما أنفقته دول الخليج، لكنهم لم تحصل على شيء.

واشار الى أنه "عندما قرّرنا إيفاد عدد من القادة الى العراق، كانت لدينا أربع ساعات فقط لنتصل بالاخوة ونطلب منهم أن يجهّزوا انفسهم ليكونوا على متن الطائرة في سوريا، وما استوقفنا هو انّ احداً ممّن اتّصلنا بهم لم يمتنع عن الذهاب"، متوقّفاً عند الدلالات الإيمانية والروحية لهذه الاستجابة الفورية.

وشدّد نصرالله خلال لقائه مع "التثقيف الجهادي" في الحزب على انّ الجهوزية الروحية والإيمانية هي الأهم في تحقيق النصر، لا الصواريخ ومخازن الأسلحة فقط.

وتوقّع "السيد" أن يستمرّ الضغط المالي على "حزب الله" لسنوات إضافية، قائلاً: يبدو انّ التضييق المالي باقٍ لسنوات طالما انّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب موجود في السلطة، مؤكداً أنه "يجب ألّا نتأثر بهذا الضغط، لأنّ عندنا بنية تحتية قوية"، ومضيفاً: في أسوأ الاحوال، لو لم يعد هناك مال، فإنّ المشروع الاقل كلفة والأكثر تاثيراً هو ان تستقطبوا الناس الى المساجد، لأنّ هذه الوسيلة التبليغية لا تنقطع وكذلك عاشوراء.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك