تحت عنوان "الفاتيكان يستدعي الكنيسة المارونية"، كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار": تلبي الكنيسة المارونية دعوة لزيارة الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس تسمّى "visite ad limina". الحدث لا يعتبر عادياً في نظر المعنيين بشؤون الكنيسة. الأسابيع المقبلة ستكون مناسبة للتحضير للقاء غير عادي، لم يحصل على هذا المستوى منذ سنوات طويلة.
ما هي هذه الزيارة؟
في التعريف البسيط، إنها زيارة "الأعتاب الرسولية" يقوم بها أساقفة الكنائس الغربية ومسؤولوها الى الفاتيكان كل خمس سنوات، في زيارة حج دينية الى قبرَي الرسولَين بطرس وبولس. ثم يلتقون خلالها البابا، ويرفعون إليه تقارير حول أحوال كنيستهم ورعاياهم. ويُعِدّ المطارنة والأساقفة والكرادلة المعنيون ملفات خاصة تبحث في شؤون كنيستهم مع الحبر الأعظم، ومع مسؤولين فاتيكانيين معنيين مباشرة بملفات تنظيمية وإدارية وكنسية.
هذا التقليد القديم، يرجح أنه بدأ قبل نحو مئة عام، يأتي تطبيقاً لقوانين ترعى شؤون الكنيسة اللاتينية والأبرشيات والرعايا التابعة لها في مختلف دول العالم. عرفاً، لم تكن الكنائس الشرقية معنية بهذا القانون، وكانت تكتفي بإرسال تقارير دورية، وكل خمس سنوات الى الدوائر الفاتيكانية المختصة، وإن كانت تعقد لقاءات فردية أو موسعة مع البابا في أكثر من مناسبة.
لماذا هذه الزيارة حالياً، ولماذا وجهت الدعوة الى الكنيسة المارونية؟