تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما لم يُروَ عن اشتباك "التيار"-"الإشتراكي".. الحريري أشعلها!

Lebanon 24
12-09-2018 | 23:48
A-
A+
جرت خلال الساعات الماضية اتصالات بين "الاشتراكي" والحريري
ما لم يُروَ عن اشتباك "التيار"-"الإشتراكي".. الحريري أشعلها!
ما لم يُروَ عن اشتباك "التيار"-"الإشتراكي".. الحريري أشعلها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هكذا أشعل الحريري إشتباكاً بين "التيار" و"الإشتراكي"!": " جبهة جديدة فُتحت بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي". بعد معركة الانتخابات النيابية التي لم تنته مفاعيلها بعد، والنزاع المستمر على الاحجام الوزارية، ها هي الإدارة تتحول بدورها ساحة اشتباك إضافي بين الجانبين، أدّى حتى الآن الى سقوط 3 "ضحايا": موظفة مسيحية تمّ "تحجيمها" في وزارة التربية، وموظفان درزيان تمّ الاستغناء عنهما في وزارة الزراعة ومؤسسة كهرباء لبنان. ولكن ما هي القصة الحقيقية لهذه المواجهة في قلب الادارة؟ والى أين من هنا؟
Advertisement
قبل أيام اتخذ وزير التربية مروان حمادة قراراً بإعفاء مديرة دائرة الامتحانات بالتكليف هيلدا خوري من مهماتها، وأعادها الى المركز السابق الذي كانت تشغله بالأصالة كرئيسة لدائرة الارشاد والتوجيه في الوزارة. غضب "التيار الوطني الحر" من تصرّف حمادة واضعاً إيّاه في اطار الكيدية، ثم ما لبث ان ردّ "الصاع صاعين" عبر إقصاء كل من رجا العلي عن مؤسسة كهرباء لبنان ونزار هاني عن وزارة الزراعة، وكلاهما ينتميان الى الطائفة الدرزية، ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى نشر تغريدة من العيار الثقيل واصفاً ممثلي "التيار" في الحكم بـ"العلوج".

والمفارقة، انّ شرارة المواجهة الجديدة بين "التيار" و"الاشتراكي" انطلقت هذه المرة من "بيت الوسط"، إذ تفيد المعلومات انّ الرئيس سعد الحريري هو الذي يقف وراء استبعاد هيلدا خوري عن رئاسة دائرة الامتحانات، على قاعدة انّ هذا الموقع يعود أساساً الى الطائفة السنية لكنّ وزير التربية السابق الياس بو صعب جَيّره لخوري بالتكليف على أيامه، وبالتالي يحقّ لتيار "المستقبل" الآن استعادته والتصرّف به. وانطلاقاً ممّا يعتبره "حقاً مكتسباً" له في تحديد هوية من يشغل هذا المركز، طلب الحريري من حمادة استبدال خوري بآمال شعبان، وهي قريبة مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان، فاستجاب حمادة وكان ما كان.

وقد جرت خلال الساعات الماضية اتصالات بين "الاشتراكي" والحريري، الذي يبدو انه أخذ على عاتقه محاولة معالجة المشكلة المستجدة وتطويق تداعياتها المتعددة الابعاد".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك