تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفسيران مزدوجان لدعوة جعجع لـ"حزب الله": مهادنة و..

Lebanon 24
13-09-2018 | 01:06
A-
A+
دعا جعجع "الاخوان" في حزب الله للعودة من سوريا مضيفا "ناطرينكن" فولعت "السوشيل ميديا"
تفسيران مزدوجان لدعوة جعجع لـ"حزب الله": مهادنة و..
تفسيران مزدوجان لدعوة جعجع لـ"حزب الله": مهادنة و..  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "القوات" لا تتلاقى في الملفات الاستراتيجية مع "حزب الله"... ولكن؟!": "يؤكد من يعرف سمير جعجع جيدا ان رئيس حزب القوات يكرس 84 ساعة من وقته لتحضير خطابه السياسي في قداس شهداء القوات، فالمناسبة بالنسبة الى القوات خاصة ولا شيء يعلو فوق اهميتها من هنا فان "الحكيم" يختار بعناية ما سيقوله في هذه المناسبة والذي يحدد المسار الحالي لحزبه ومقاربة القوات للقضايا السياسية المطروحة، وقداس هذا العام لم يشذ عن المعيار نفسه حيث ان خطاب جعجع جاء غنيا بالرسائل السياسية من موضوع العلاقة مع العهد وبرسالة خاصة لجبران باسيل واهم ما في الكلمة القواتية كانت الرسالة لحزب الله التي جاءت مغايرة لخطابات سابقة.
Advertisement
دعا جعجع "الاخوان" في حزب الله للعودة من سوريا مضيفا "ناطرينكن" فولعت "السوشيل ميديا" حول مضامين الرسالة التي اطلقتها معراب في وقت يحتدم فيه الخلاف الداخلي حول الحكومة وملفات التطبيع مع النظام السوري الذي ينقسم حوله اللبنانيون في حين اوحت بعض الايحاءات السياسية الى مقاربة الرسالة من منظار الرئاسة المقبلة. ولكن مهما اختلفت النظريات السياسية والتفسيرات لكلام جعجع، الا ان هناك تفسيرين مزدوجين، كما يقول قطب سياسي في فريق 8 آذار، في الشق الاول هناك مهادنة من قبل القوات لحزب الله بدون معرفة آفاقها والى اين ستصل لكنها تؤكد جهوزية القوات للحوار مع "حزب الله" اما في الشق الثاني فهناك دعوة في السياسة لعودة حزب الله من حروبه في اليمن وسوريا والعراق وهذه تبقى من دون توضيح.

بدون شك فان خطاب 2018 من معراب لا يشبه الخطابات السياسية الاخرى في الجزء المتعلق بحزب الله، وفق القوات فان مقاربة الانتخابات بين حارة حريك المتعلقة بالتنافس السياسي تم تخطيها، فالتنافس في تلك المرحلة كان مرده للتشنج الانتخابي وقساوة المعركة التي خيضت في مناطق التماس الانتخابي خصوصا في دائرة بعلبك الهرمل وبعدما اصدر حزب الله فتوى انتخابية "بعد السماح بفوز مرشح القوات عن المقعد الماروني"، وفي تلك المرحلة بلغ التشنج ذروته مع ما ابلغه سمير جعجع من رسالة بأنه "مش مستقتل يذهب الى حارة حريك". بعدها عاد الهدوء ليحتل هامشا مهما في العلاقة مع قرار قواتي بالانفتاح مع ابقاء كل طرف على خياراته السياسية فحزب الله باق على قناعاته السياسية والقوات لا يمكن ان تغير مواقفها او تبدل استراتيجيتها.
تحافظ القوات على موقفها ذاته من سلاح حزب الله ولا يمكن ان تتراجع في هذا السياق ووفق معراب فان ترميم العلاقة يحتاج الى جهود استثنائية فاذا كان ترميم المصالحة المسيحية بين القوات والتيار يحتاج الى جهد كبير فكيف بالعلاقة التي تمتد الى سنوات من الخلاف السياسي والعقائدي، ومع ذلك فان ثمة نقاط تلاقي كثيرة في العلاقة الوزارية فأداء وزراء القوات وحزب الله هو نفسه وكثيرا ما اجتمع الفريقان على انتقاد الفساد والهدر في الدولة.
لا تعول معراب على التلاقي في الملفات الاستراتيجية او على قيام تفاهمات سياسية، لكن يمكن انجاز تفاهمات على مستوى العمل الحكومي وفي مجلس النواب، فالقوات تنظر الى حزب الله كجزء من المكون اللبناني وشريك اساسي في الوطن وتطلع لعودته من ساحات القتال".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك