ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" أنّ الشابين فراس حسين الصايغ وباسل نعيم الأحمدية اللذين كانا مختطفين في السويداء في سوريا، وصلا إلى بلدتهما شارون قضاء عاليه قرابة العاشرة والنصف من مساء اليوم الأحد، حيث كان في استقبالهما أفراد عائلتيهما وفاعليات البلدة.
ولاحقاً أصدرت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي"، بياناً جاء فيه: "بعد تعرض الشابين اللبنانيين باسل الأحمدية وفراس الصايغ، لعملية خطف في منطقة السويداء في سوريا، على أيدي عصابة مسلحة، وبعد مراجعات عديدة مع الفاعليات ووجهاء المحافظة، كي يتم الإفراج عنهما، وبعد تعنت الخاطفين ورفضهم، كل أشكال التفاوض، عمل الحزب على تنفيذ ما يلي:
التنسيق مع الجهات الأمنية الرسمية السورية، كي تساعد في حل الأزمة، والإفراج عن المخطوفين. قامت مجموعة تابعة للحزب، برصد تحرك المجموعة الخاطفة، وحددت مكان الشابين، وعملت على تطويق المنزل وتهديد الخاطفين، مما اضطرهم إلى تسليم باسل وفراس، دون قيد أو شرط".
وأضافت:"للتذكير فإن الأمر لا يخرج عن إطار مساعدة السلطات السورية الرسمية، ومنعا لأي تحوير أو تسييس للموضوع، ومن هنا نتوجه بالتهنئة للشابين وذويهما، والشكر لكل من ساهم في إنجاح العملية على أمل ألا تتكرر هذه الحادثة وبالسلامة والسلام للسويداء وسوريا".
وكان الإتصال انقطع مع الشابين أثناء قدومهما إلى محافظة السويداء نهار الإثنين 11 ايلول، وسط ظروف غامضة. وكانت معلومات أشارت إلى أنّ الشابين كانا بصدد زيارة إلى مدينة شهبا صباح الإثنين الفائت، وكانا يستقلان سيارة من طراز BMW، إلى أنّ فقد الاتصال معهما بعد خروجهما من العاصمة دمشق باتجاه السويداء.