تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان دخل أزمة مفتوحة.. وفريقان غير مستعجلين لتأليف الحكومة

Lebanon 24
27-09-2018 | 01:03
A-
A+
انعقاد الجلسة التشريعية في المجلس النيابي في اليومين الماضيين قد فتح ثغرة في جدار الأزمة
لبنان دخل أزمة مفتوحة.. وفريقان غير مستعجلين لتأليف الحكومة
لبنان دخل أزمة مفتوحة.. وفريقان غير مستعجلين لتأليف الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب فادي عيد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "تفاهمات على "القطعة" تحت عنوان "إدارة الفراغ الحكومي": "تبدي مصادر نيابية مخضرمة خشيتها من أن يؤدي التطبيع الحاصل للفراغ الحكومي إلى "ستاتيكو" جديد على الساحة السياسية عنوانه "إدارة الفراغ الحكومي"، على الرغم من كل المناشدات والنصائح الخارجية بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة العتيدة. وكشفت المصادر، أن بعض القيادات تتحدّث في مجالسها الخاصة عن دخول لبنان في أزمة سياسية مفتوحة، نتيجة المواجهات الجارية على أكثر من محور داخلي، وذلك، من خلال الخلافات السياسية، والتي تأخذ في غالبية الأحيان طابع السجال حول قضايا إجتماعية واقتصادية، وحتى أمنية. وأضافت، أن التصعيد الأخير على مستوى الحملات التي باتت تُسجّل ضد العهد، وبصرف النظر عن الإجراءات والأسباب التي دفعت إليها، هي مؤشّر على أن كل التسويات السابقة قد سقطت بنتيجة "الأمر الواقع"، ولو بقيت قائمة في المواقف السياسية لدى أطرافها كافة، سواء كان بين "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل"، أو بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر".
Advertisement
وإذ لاحظت المصادر النيابية نفسها، أن انعقاد الجلسة التشريعية في المجلس النيابي في اليومين الماضيين، قد فتح ثغرة في جدار الأزمة، قلّلت من أهمية انعكاس هذا التطوّر على مشهد الأزمة الحكومية، لا سيما في ضوء اعتبار بعض الكتل النيابية، أن تنفيذ القوانين المقرّة في هذه الجلسة يتطلّب وجود حكومة فاعلة، وليس حكومة تصريف أعمال.
وما يعزّز الإنطباع التشاؤمي بإطالة أزمة التأليف لدى هذه المصادر، هو التحوّلات المسجّلة في المنطقة، والتي تتم مناقشتها بشكل مستفيض في الكواليس السياسية للقوى الفاعلة المعنية بعملية التأليف، حيث أن ارتدادات التغيير في المشهد السوري بشكل خاص، لا بد وأن تظهر في المشهد اللبناني من خلال الإستمرار في السقوف والمطالب المرتفعة من قبل الأفرقاء، ورفض أي تنازل من أجل تسيير الأمور، وذلك، وصولاً إلى تجميد أي بحث في الملف الحكومي من قبل الرئيس المكلّف سعد الحريري وقيادة "التيار الوطني الحر"، كما نقل عنهما بعض الزوّار خلال الأسبوع الماضي. وبنتيجة هذا الواقع، رأت المصادر النيابية ذاتها، ان هذين الفريقين، على الأقلّ، غير مستعجلين على تشكيل الحكومة، وبالتالي، فإن كل المحاولات الجارية من أجل تدوير الزوايا، ستصطدم برفض مطلق لأي تعديل في الموقف، وذلك بصرف النظر عن كل النتائج التي قد تترتّب عن الأزمة السياسية الحادة التي دخلت فيها البلاد.
وفي هذا المجال، تحدّثت المصادر نفسها، عن الغايات من وراء الأزمة، خصوصاً وأن المجلس النيابي، قد بادر أخيراً إلى الفصل ما بين مسار التأليف، ومسار المعالجات للأزمات العديدة على صعيد الأمور المعيشية للمواطنين. ورأت أن التهدئة في الخطاب السياسي ما بين "التيار الوطني الحر" والحزب التقدمي الإشتراكي، في موازاة الفتور في العلاقات ما بين "التيار الوطني من جهة، وكل المكوّنات الحكومية من جهة أخرى وبشكل خاص حركة "أمل" وتيار "المردة" و"القوات اللبنانية"، يؤسس لمعادلات سياسية جديدة في المرحلة الراهنة وهي تقوم على التهدئة او التوافق على "القطعة" ما بين "التيار الوطني" وكل الاطراف الاخرى، وبالتالي فإن مشهد الفراغ الحكومي والازمة المفتوحة سيشكلان سمة هذه المرحلة الرمادية والتي لن تبقى من دون ضوابط وانما لن تتطور باتجاه أية تسويات او حلول في المدى المنظور".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك