تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من أين للحريري وجعجع هذه القوة؟

Lebanon 24
27-09-2018 | 23:46
A-
A+
"الحزب" لو كان منزعجاً فعلاً من الفراغ الرئاسي لما دام نحو عامين ونصف عام
من أين للحريري وجعجع هذه القوة؟
من أين للحريري وجعجع هذه القوة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " من أين للحريري وجعجع هذه القوة؟" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "واضحٌ أنّ الرئيس سعد الحريري يتأنّى في التأليف ليكون مناسباً للمعايير التي يريدها أو لا يكون. وللمرّة الأولى منذ أن كان رئيساً للحكومة التي أسقطها "حزبُ الله"، يدافع الحريري عن حليفه في 14 آذار (السابقة) الدكتور سمير جعجع وحليفه السابق في 14 آذار (السابقة) وليد جنبلاط. فهل بات الحريري وحلفاؤه أقوياء إلى حدّ عدم التراجع عن الشروط والمطالب- بمعزل عن أحقيتها- وهل تقلّص نفوذُ "حزب الله" وحلفائه إلى حدّ العجز عن المواجهة وفرض الشروط؟
Advertisement
في ظروف مماثلة، لوَّح "حزب الله" بـ7 أيار جديدة إذا لم تتمّ الاستجابة لشروطه في تأليف الحكومة، أو في مسائل أقلّ أهمية. وفي اعتقاد المتابعين أنّ "الحزب" لو كان منزعجاً فعلاً من الفراغ الرئاسي لما دام نحو عامين ونصف عام. والدليل أنّ الفراغ انتهى بصفقة متكاملة وافق عليها "الحزب"، وهي تنسجم مع مصالحه، وقضت بعودة الحريري، ومعه قوى 14 آذار إلى السلطة، مقابل قبولهم بنهج سياسي يقوم على الآتي:

- طيّ صفحة النقاش حول سلاح "حزب الله" نهائياً.
- وقف الحملات التي تستهدف مشاركة "الحزب" في الحرب في سوريا ودول أخرى.
- تجنّب أيّ انعكاس سياسي داخلي لوقائع المحاكمات في ملف الرئيس رفيق الحريري.
- الانفتاح على دمشق وفق المعايير التي ترعى العلاقات بين أيِّ دولتين عربيتين متجاورتين.

في المقابل، تُوافق قوى 8 آذار على الآتي:
- الانفتاح بين لبنان والمجموعة العربية الخليجية، بقيادة المملكة العربية السعودية، لما فيه المصلحة اللبنانية.
- احتفاظ لبنان برصيدٍ من العلاقات مع الولايات المتحدة، والتعاطي مع العقوبات التي تتّخذها ضد إيران و"حزب الله"، ولكن بالحدّ الأدنى الذي يمنع تعريض هذه العلاقات ومصلحة لبنان السياسية والاقتصادية والمالية للخطر".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.


المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك