تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحكيم" في قبضة العدالة.. شعر بألم في بطنه عند توقيفه ثم!

Lebanon 24
11-10-2018 | 00:20
A-
A+
نوفل بدا هشاً وضعيفاً بعد اعتقاله
"الحكيم" في قبضة العدالة.. شعر بألم في بطنه عند توقيفه ثم!
"الحكيم" في قبضة العدالة.. شعر بألم في بطنه عند توقيفه ثم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحكيم" في قبضة العدالة: أي عارض أصابه فجأة؟" كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": "يتواصل اصطياد المطلوبين الكبار في مخيم عين الحلوة، وكان آخرهم أمس توقيف مطلوب خطير، متخصّص في التزوير على أنواعه، هو الفلسطيني حسن نوفل الملقّب "الحكيم".. فما هي قصة هذه العملية؟ وأي دلالات تنطوي عليها؟
بعد رصد دقيق ومراقبة دؤوبة، استطاعت مجموعة من عناصر المخابرات المقنّعين ان "تتسلل" الى داخل المخيم، وتطبق على "الحكيم" في إحدى النقاط التي تبعد نحو 150 متراً عن أحد حواجز الجيش، حيث أُوقِف فوراً واقتيد في سيارة الى خارج المخيم، من دون ان تُترك له أي امكانية للافلات او المقاومة.
Advertisement

وعلمت "الجمهورية" أنّ نوفل بدا هشاً وضعيفاً بعد اعتقاله، إذ ما لبث أن أصيب بعارض صحي تحت وطأة الصدمة والهلع. وفي المعلومات، أنّ الموقوف شعر بألم شديد في بطنه إستدعى نقله الى المستشفى فوراً حيث تبين أنه أصيب بأزمة قلبيّة خفيفة ويخضع حالياً للعلاج والمراقبة الطبية الدقيقة.

ومن المقرّر أن يبدأ التحقيق الموسّع معه بعد خروجه من المستشفى وكذلك مع مرافقه، وسط توقعات بأن تكون اعترافاته غنية، ربطاً بالمهمات التي كان يؤدّيها وبالصلات التي كانت تجمعه بالفارّين من العدالة.

وقد حرصت المجموعة الاستخباراتية من الجيش على إنجاز مهمتها المُباغتة بعناية ودقة، من دون أن تضطر الى استعمال العنف المفرط أو السلاح، وذلك في سياق سياسة مدروسة تنتهجها مديرية المخابرات وتقضي باعطاء الاولوية لتنفيذ "عمليات نظيفة" في "عين الحلوة"، بغية الحؤول قدر الامكان دون وقوع خسائر في صفوف الجيش او الفلسطينيين على حد سواء، حتى لو تطلب ذلك وقتاً أطول أو جهداً اضافياً.

وأخطر ما في دور حسن نوفل ("الحكيم") انّه كان "ملك التزوير" بامتياز في "عين الحلوة" وملاذ المطلوبين على اختلاف درجاتهم، على ما تؤكّد مصادر أمنية لـ"الجمهورية"، موضحة انّه "كان "بائع خدمات" لكل من يدفع له، وكان يؤمّن جوازات سفر وهويات شخصية لمطلوبين خطيرين بغية تسهيل تنقلاتهم في مهماتهم أو لتأمين فرارهم الى خارج المخيم او لتحسين ظروف بقائهم فيه، كما أنه يبيع خدماته لمواطنين عاديين كان يطلبون منه تزوير هويات أو معاملات وهو عُرف ببراعته في هذا المجال".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك